• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
قيد (الثالثة عشر)
قيد (الثالثة عشر)
Google+
عدد الزيارات
287
سأحاول ملايين المرات حتى اتحرر من قيدك، ولتبقى نار الحرب مستعرة بيننا ( وإن كانت القوى غير متكافئة)!
يكفيني شرف المحاولة.

تُكبلنا الكثير من القيود منها ما هو واقعي ومنها ما هو بعيد كل البعد عنا وعن واقعنا
يُكبلنا الماضي بقساوته ومآسيه التي تمنعنا عن رؤية جمال حاضرنا. 
يُكبلنا المستقبل بمخاوفه وتطلعاته وصِعابه، فيمنعنا بذلك عن عيش البساطة وإقتناص ما يظهر أمامنا من فُرص متدرجه.

   أذكر ذلك جيداً! 
أتراني قُيّدت من عُمر الثالثة عشر؟

ام اتراه عمر الشهر الرابع من إكتمالي في رحم والدتي التي آبت ان تُنجبني وتخوض بولادتي اعتى حروبها مع القدر وتحذيرات طبيبها المشرف؟
       أم
اتراه ذاك الرهان الذي عقدته مع صديقتها في حال إنجابي سليمة معافاة بين احضانها المتنعمة بدفقات الحياة؟
   بالفعل كسبت صديقتها الرهان وكان على امي الوفاء بنذرها .
حملت إسمها (.....)!
اعود لعمر الثالثة عشر:
يا صديقي
قيّدتني بسلسلة من سراب، اذ كلما تظاهرت بالإنحلال عنك والإبتعاد مسافة سنوات من الجري واللهث خلف اشعة الحرية والقوة اللامتناهية: وجدتك تسحبني بقوتك الخفيه وتختصر كل هذه المسافات بثانية من قبضتك.
كلما حاولت مسح عوالقك وذكرياتك التي تعكر صفو وجه  مياه بحري الهادئ : تأتي رياحك كما الملوك تقلب بحري بركانا قاتلا وحارقا  لا يهدأ لسنوات، ولا يعرف جيرانه طعما للراحة والطمأنينه).

اذكر ضحكاتك وكلماتك المليئة بالإستخفاف من قدرتي على النيل من جبروتك وخيالاتك القاسيه.....
اذكر وجهك في كل زاوية تقع عليها عيناي .....
اذكر رائحة عطرك الذي يُصيبني بالخوف والقلق الصامت كلما لامست ذراته حواسي....
اذكر نغمات صوتك وكأنها مزمار القيامة الذي يُذهل المرضعات ويجعل كل حامل تضع حملها من هوله و إرباكه....
اذكر قبضتك كحبل مشنقة لُف حول عُنقي ولن يبتعد حتى يسحب اخر أنفاسي.....
أذكر ظلك؛ لأنه يُشبه ظِلها الذي كثيراً ما كان يتبعني في جلسات الثالثة عشر المُتعِبه .... 


2
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}