• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
كُتّاب وقُرّاء .
كُتّاب وقُرّاء .
لم أجد وصفًا غير أن المقال أحسبه بتواضعي الجميل أنه جدير بالقراءة ولكن أرجو عدم إلقاء (الطماطم) عليّ من المنصة! ;).

أحيانًا تصل لدرجة أنك لم تَعُد قادرًا على كتابة حرف واحد ، حتى مذكراتك .. وهذا له عدة أسباب ؛ أولًا لأنك لم تعد تقرأ أو أنك تقرأ ولكن بغير حماس ، ثانيًا أن عقلك قلق بشأن طبخة الغد !

وحتى تكتب بشكل مبدع سواء قصة أو سيرة ذاتية أو حتى مقالات يجب أن تكون مستعد نفسيًا. 

في نظري الكاتب المبدع هو من يتجرد من أي وساوس لديه ولا يدع فرصة أن يعرف أحد ما يجول في نفسه لأن غالبية الكتّاب يجسدون رغباتهم أو ميولهم داخل المقال أو القصة فيقدر القارئ على التكهن بمكنون صدر الكاتب. 

الكتّاب الكبار في نظري فعلوا ثلاثة أشياء وممكن أكثر : القراءة بكثرة وفي كل المجالات لأنه قطعًا من لا يقرأ لا يكتب بشكل مبدع ، التجارب الذاتية والعقبات هي التى تجعل عقل الكاتب راغب في الكتابة لأنه وجد إيحاء بشكل غير مباشر ، المراقبة تقريبًا المراقبة أهم شئ حتى تفرق بين هذا الشخص وذاك وتقدر على تصنيفه وتقدر على تصنيف فعله ، هل هو سليم أو لماذا لم يفعل كذا وفعل كذا ؟

أحيانًا أشعر أن عقلي مجرد علبة بلاستيكية فارغة من أي أفكار ومن أي كلمات وهذا لأنني لست روبوتًا يعني بل أنا بشر ومن الوارد أن تموت أفكاري في عتمة المشكلات التى تحدث لي.

في هذا المقال أشعر أنه مبعثر ولا أقدر على الإمساك بطرف الخيط ، أشعر أنني أتخلص من أفكاري المختلطة بكتابتها بشكل (ملخبط)  .

حتى أن أصابعي تقف مترددة في إنتظار لحظة الإلهام!  ويا لها من لحظة جميلة ولكنها لا تأتِ حينما أريد أنا بل تأتِ (على مزاجها)  هذه اللحظة الخبيثة!.  

معذرة على البعثرة ولكن ما أردت قوله حتى لا أثير أعصابكم ، أن الكُتّاب أنواع ، منهم المبدع وهو من يقدر على أن يسلب لب القارئ ويجعله مستعدًا أن يقرأ له في أي وقت وبدون تخطيط أو بحث ويقبل له أي خطأ في قصصه وبالطبع أتحدث عن الأدب والقصص والرواية وفي نظري الشخصي أنا أحبذ د. أحمد خالد توفيق وأعتبره مبدع وكبير ، يعني هو في هذه الخانة .

ومنهم فقط من يحب الكتابة وبالطبع القصصية يعني بالنسبة له هي هواية وقد يبدع وقد لا يبدع لأنه يعتمد على حبه للكتابة وعلى موهبته أما إذا اعتمد على حبه وموهبته وأيضًا على المراقبة والخبرة الشخصية قد يكون مبدعًا .

وأيضًا يوجد من عنده موهبة ولكن يجسدها في أعمال أدبية رقيعة لا تعتمد إلا على أحداث ذات بصمة إباحية وتحتوي على إيحاءات قذرة وهذا النوع من الكُتاب أتعجب من أنه يلقى رواجًا بشعًا ، وهذا طبعًا معروف لأن الإثارة والمغامرة أيًا كانت سواء شريفة أو غير شريفة أبدًا فإن الناس تحبها وتُقبل عليها. 

هناك نوع من الكُتاب إذا ما قرأت لهم شعرت كأنك شربت لترين من الليمون الحامض!  بسبب المبالغة الشديدة في الأحداث ، واستغلال تأثر الناس والنساء على وجه التحديد بالعاطفة وبالروايات الرومانسية فتبدأ الكاتبة المبجلة (واغلب كتّاب هذا النوع نساء) بإظهار البطلة كأنها حورية نزلت من السماء ! ودائمًا هن جميلات ، رقيقات ، ثريات وهذه لفتة خبيثة حتى تُمني الفتاة البائسة التي تقرأ هذا الهراء بأشياء ليس لها وجود أصلًا ؛ ودائمًا البطل وسيم مفتول العضلات و(حِمش) وعصبي جدًا! 

إلى آخر هذا الهراء الذي أحيانًا يفسد عقول الفتيات ويجعلهن سخيفات يصدقن أي شئ ويصدقن الأفكار المسمومة في هاته القصص. 

وهناك نوع غريب جدًا يكذب على نفسه ويصدق الكذبة بشكل لا يَصدق ويصدقها من حوله بشكل أيضًا لا يُصدق! 

مثلا فتاة تكتب قصصًا بالعامية المصرية وهذه القصص عبارة عن عبارات غزل وحب!  أي كلام تقتبسه من أي كتاب أو اي فيلم عربي قديم وتقدمه لنا على أنها الكاتبة العظيمة فلانه الفلاني !

كفى سخفًا .

#قلمي_الحر.

#مقالاتي.

#أسماء أسامة.


4
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}