• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
قصيدةٌ شخصية
قصيدةٌ شخصية
Google+
عدد الزيارات
469
تتكلم عن ماضيك براحةٍ مطلقة واسترخاء تام عندما يفقد تأثيره عليك وعندما تشعر بالأمان

كتيبة وأربعة قصص: 

هنا ثمة مايشبهك،مايهمك، فاقرأ باسمي إذا أحببت. 

لم أكنْ جيداً في ذلك:  

علاقةٌ بلا أجساد 

ملامحٌ وصوتين 

كانت تقرأ 

وأنا كاتبٌ ولي خطّين 

هذه الوقاحة تدعى حبّاً عذرياً لايحتاجه أحد يجب أن تكون هنالك فاصلة بين الكلمتين 

حبٌ،عذري

 هكذا أفضل.  

قالت في نفسي مرة: 

الآن تكتب لي 

وغداً لغيري 

الآن حبرك لي 

وحرفك لي

الآن… أنا غيري 

هكذا لاحقاً لم أعد شاعرها هه

****************

ثم أتاني شيئٌ آخر لايشبه الحب هو امتلاكٌ وحقوقٌ حصرية تمتد حتى التنفس ف هربت مع الضوء في عيني.  

كلّم نفسك 

أنت لاتعرفني 

لاتريدني 

لاتعبدني 

أنانيٌ أنت 

كيف تعيش ساعةً 

دوني 

تقلّب في وعيك 

حتى يأتي وعيك 

من جنوني 


كلا.. هذه مهزلة 

**********

قبّلني مفاجئةً

فأنا لا أحبُّ ولا أقبّلُ 

في داخلي يقبع 

أربابٌ 

حلمها منكَ القُبَلُ

كانت لاتعلم أبعادها أبداً،ضائعةٌ في الروح والنفس شيئان محجوبان عنكَ تماماً أنت تتوقعهما وتدرسهما بنسبٍ مئوية وباحتمالاتٍ فقط. 

فلتسمعي أنثاكي تصرخ

أخرجيها  

ياصديقة قتلتي نفسكِ 

فابعثيها

************

لقد وصلتْ 

أجل لقد وصلت هنا سأمضي مابقي لي، هذا مكاني. 

تعالي مع رنّات القصب 

نسيم صوتك الأشهبْ 

يغذيني يعزيني 

طائراً لا يهبط ولايتعب

ويقلبني إلى فرحي 

وفي حزني أنا ألعبْ

أيا إصحاح تكويني 

من الحزنِ أنا أشرب 

مشهدٌ خلفيٌّ لآلهة البحر: 

يلتقي الأطلسي بالكاريبي على ظهرها 

تكسوها خلجانٌ بيضٌ لم يصلها بشر، تنغرز لآلئ بنية سوداء على مساحة جسدها 

كلُّ واحدةٍ وجهٌ آخرٌ للقمرْ 

ثم يولدُ لونٌ دمويٌّ كالأحمرْ، ومسالمٌ هادئ كالأبيض يزين أردافها حينما تعلو درجة حرارة ماء البحر،إني أحب ماأغرق فيه ولاشيئ يليه.. 

والآن.. ها أنا لم أصل  لقد كنت أكتب لنفسي أولاً

وكانوا كلهم على حق.


1
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}