• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
كن أنت أو لا تكن
كن أنت أو لا تكن
الوجه الواحد نعمة في عالم ذوي الوجوه المتعددة

و يحدث أن تصادف و أنت تتمشى في درب الحياة أشخاصا بدون ضمير.. و تتساءل كيف يمكن لهم العيش هكذا.. كيف ينامون مطمئنين و هم مرتكبين كل هذا.. كل هذا الاحتيال، الكذب، التصنع و السرقة.. و أيضا تتأمل حالتهم المزرية، لا شيء جميل في حياتهم.. لا بركة لا رضى و لا سعادة تذكر.. حتى ملامحهم قريبة إلى أن تكون غير مقروءة.. مجرد ملامح بدون معنى، جامدة مثل الدمى.

ذوي الأرواح النقية ملامحهم مرآة لما في دواخلهم.. مرآة للحزن، للكآبة و السعادة.. 

من المؤكد أن لا أحد سيسلم من عواصف الحياة صعبة كانت أو هينة.. لكن المهم أن تكون روحه و داخله نظيفا و سيتجاوز كل عقبة مهما كانت، سيعيشها بكل تفاصيلها وبهذا سيحس و يتلذذ طعم الرخاء و السعادة، الحياة لها وجهين و ذو الروح الشريرة المحتالة و القبيحة سيعيش كالجماد في هاته الحياة، لن يحظى بفرص السعادة و الرضى فالجشع و الخبث أعمياه عن عيش الحياة كما هي و هنيئا لذوي الوجه الواحد والروح الطيبة اللائي إذا التقيناهم تيقنا و ارتحنا لمحادثتم وغمرنا الاطمئنان لكونهم حقيقة و وجه و روح واحدة و على الأقل إذا ازعجونا يوما علمنا أي وجه سنصفع عكس ذوي الوجوه المتعددة سنحتار أي واحد سنختار.


8
1
8

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}