• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
كلامنا الأقلّ … وأحلامنا الأكثر.
اكتب معنا عن أجمل المناطق السياحية في بلدك
المللُ ينزلُ ثقيلاً
وتحته تئن الأجسادُ
الدائخةُ.
الغدُ إدراكُ اليومِ،
واللحظةُ
أن نركض على بلاطِ الحقيقةِ.

في البال تتفتحُ زهراتٌ
وتموتُ أسئلةٌ.
لكنّ طفلةً تسرّح شعرها للمرآةِ
تكفي ليضحك ميّتٌ في نعاسهِ الطويل.

هل كان المساءُ كافيا؟
تتراخى القبضةُ
وينفلت حبلُ اللغةِ،
كلامنا الأقلّ
وأحلامنا الأكثر.

عندما نتذكر انكشافنا للضوء
تنفرط أرواحنا كالسلال الممتلئة.
وتتدحرج على العشبِ
الأسئلةُ الكبيرةُ.
أيتها الفراشات في الحقول
والصبايا على الضفاف
أيتها الجدّات
هذا بيانٌ المشائين
في زَبَدِ المسافات
هذا تردد الصوت
في جمجمة الوادي
الحبُّ
اليدُ التي تهب العطايا
ولا تنتظر
الجنديّ الذي يذهب إلى الحرب
دون أن يعرف إن كانت هناك عودةٌ،
الجالسون في قاعة السينماَ
الذين يصدقون الأبطال
وينتحبون،
الحبُّ
المقاعد التي صدئت في الرطوبة والإنتظار
الحبّ
الرصيفُ العامر بالضحكات/
الغرفُ المضاءة حتى الساعة الثانية صباحاً/
النومُ في الدموع والنّدم/
الحبُّ
طفلٌ لا يطيع الأوامر
يخرج ليلعب مع الكبار لعبةَ المصير.
الحبُّ
رجلٌ يقرر أن يقفز من شرفة الطابق العاشر
لأنه فقد عائلته في النسيان.
الحبُّ
ضعفُ القاتِل
وعزمُ الضحيّةِ.
الحبّ
رمية النرد على رقعة التمنّي.


16
0
3

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}