• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
كلامهم بدون معنى
كلامهم بدون معنى



الواضح أن العديد من الناس يجهلون حقيقة مرض الاكتئاب وحالته صاحبه، فيزيدون الشخص المكتئب إكتئابا من خلاله بعض العبارات التي لاتنفع المكتئب بقدر ماتضره وتزيد من حالته صعوبة.

عبارات بدون معنى تزيد الإكتئاب تعقيدا

من سوء حظ المكتئب أنه أحيانا قد يكون محاط بأشخاص يزيدون من إكتئابه تعقيدا، عندما يشبعونه بعبارات ليس لها معنى وتزيده إكتئابا، ومن بين هذه العبارات: 

"لاتكن مكتئبا" 

"كن متفائلا"

"إحمد الله"

"لماذا أنت هكذا؟"

إن هذه العبارات لاتنفع المكتئب بل تضره أكثر و أكثر لأنه سوف يظن أن المشكلة مشكلته هو في حين أنه بريء مما يشعر به. خاصة إذا كانت حالته متعلق بكمياء الدماغ أو الخلايا العصبية. لكن هذا لايعني التقليل من قيمة عبارة "إحمد الله" حمد الله تعالى أمر جيد وشكره أمر جميل جدا ولابد منه. لكن الاكتئاب مرض كسائر الأمراض البدنية قد يصيب الجميع سواء مؤمن أو غير مؤمن صالح أو طالح غني أو فقير الجميع سواسية. 

إن من يطلب من المكتئب أن لايكتئب كمن يطلب من مريض الضرس أن لا يتألم.

خلاصة القول أن تلك العبارات ليس لها معنى ومن الأفضل تفادي قولها للمكتئب لكي لانزيده فوق معاناته معاناة. 

بل من الأفضل حسب الخبراء أن نسغي للمكتئب ونستمع له أو نسأله كيف يمكن أن نساعده. عوض أن نشبعه بعبارات غير نافعة بالنسبة لحالته.


0
0
1

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}