• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
شخوص لا تنسى
شخوص لا تنسى
Google+
عدد الزيارات
633
لمن قال أكتبوا على قبري
جعل الشباب يقراؤن...

في ذكرى رحيل الأديب الدكتور أحمد خالد توفيق

... ربما كنت من عابري السبيل أولئك الذين يكون نظرهم في أقصى مداهم لا يجذبهم شئ سوى تضاريس دربهم. 

تلك من بدايات إلتقاطي لمنشورات الدكتور عبر الفيسبوك و لو لم أكن من تلكم الرزمة من القراء ذوو الشهية الكتبية حتى كادوا يرون الأوراق الصفراء ك شقراء غزت أعينهم لا يشيحون أنظارهم غزلا و حبا و ارتياحا.

تلك البداية، حين كانت إحدى الصفحات الأدبية على موقع الفيسبوك تغزو قلوبنا نحن المتعطشون للأدب بحروف الكترونية مذاقها كالصفحات الكتبية تخولت على يد قلوبنا نحن المتذوقون إلى غبار من ذلك العتيق العبق بالتاريخ و الحرف جزل و الجمل الذائبة في بحر الجمال إلى أن أصبح كتابا من أدب أو خيال، أيا كان الاسم فهو من صنيع الدكتور.

لأكون صادقا لم أكن على تلك الصداقة مع شخص الدكتور على غرار كلماته التي أسكنتها حافظة من معرض هاتفي على شكل سراقات من الشاشة تطارحني الأمل كلما نظرتها و يخيل إلي أن الدكتور كان يشاطرني الرؤية  لما أنا فيه حتى خُيل لي أن كتاباته هي فصل من حياتي المكتسية بؤسا مرسوما بكلماته ك رسام ما ترك وراءه تفصيلا واحداً.

أحمد خالد توفيق, عشقت كتاباته و لو لم أقرأ له كتابا، فكما يقال المكتوب يستدل عليه من عنوانه فإذا كانت قصاصاته مثل ما أرى فكيف بما لم أرى. لا أملك و أنا ليس لي الحق بالكلام عن هكذا قامة و مثل أديب و لكن الرحمة واجبة عليه و أكثر، لكن هذا ما نملك، عليه من الله شأبيب الرحمات.


3
0
1

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}