• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
خوف أبدي رُبما..
خوف أبدي رُبما..
Google+
عدد الزيارات
112
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
السلام على روحك..

إن أكثر ما أخافه بالحياة هو أن يتم نسياني، أن يكون حضوري وغيابي ذات الشيء، أن لا يتذكرني أحد بعد سنوات من معرفته بي، أن لا أكون شيئًا بهذه الحياة، أن لا أستطيع ترك أثر لي هنا..

أود لو أستطيع إبقاء ذكرى لي، تستمر لأجيال مِن بعدي، أود لو كنت عالم يُذكر بالكتب فلا يتم نسيانه، أود لو أنفع البشرية بشيء يتذكرني به مَن بعدي.. 

لكن، كل ذلك سيكون صعبًا، ورُبما بحالتي هذه، هو شيء مستحيل، لكن، قد قرأت إحدى الكتب التي ألهمتني بهذه الفكرة، وهي أن تكون لدي مدونة تحتفظ بي، صحيح أنه من الصعب أن تجد مَن يقرأها بعد رحيلك، لكن، مجرد أن هنالك شيء سيحتفظ بذكرى لي، ذلك يسعدني..



اليوم هو اليوم التاسع من الشهر الأول للسنة الجديدة، السنة الواحدة والأربعون بعد الألف والأربع مئه.. يوم الأحد، الأسبوع الثاني مِن أخر سنة لي بالثانوية.. وهو اليوم الأول الذي أكتب به شيء كهذا..



تساءلت كثيرًا، لِمَ أكتب؟ لِمَ أكتب ولست أملك مصطلحات تؤهلني لأكون كاتبة؟ لِمَ أكتب وأنا لست جيدًا بالنحو والقواعد؟ 

أعتقد أني قد وجدت إجابتي اليوم، أنا أكتب حتى يبقى لي أثرًا بهذه الحياة البائسة، حتى أستطيع أن أزهر قليلًا، حتى أتمكن مِن الشعور بالرضى مِن نفسي.. 



لا أعلم إلى متى سأستمر بسرد أشياء لا معنى لها للعامة، لكنها تعني لي كل شيء، لا أعلم إن كان ذلك مفيدًا أصلًا؟ فقط وددت أن أشعر بأني لا زلت هنا، لا زال أثري موجود.



شكرًا جزيلًا لك إن أستطعت الأستمرار بالقراءة، لِتعلم أنك فعلت الكثير لي، كن بخير، أراك لاحقًا.




*ملاحظة: كُتِبَ  ذلك قبل أربعة أيام 


8
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}