• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
خفايا العقّاد وشوقي
خفايا العقّاد وشوقي
Google+
عدد الزيارات
1,816
العلاقة بين عباس محمود العقّاد وأحمد شوقي، لماذا كلّ هذا الخلاف؟!

 عندما أتحدّث عن العقّاد، فأنا أتحدّث عن كاتبٍ وناقد كبير، تجلّت عبقريته في عبقرياته المشهورة، لكن لكلّ جوادٍ كبوة.

 العقاد الذي نشأ أديبًا، بخروجه المبكّر من المدرسة ليواجه حياة قاسية، ووصل إلى ما وصل إليه عن طريق قصاصات الصحف التي كان يقرأها بالطريق، لم يتحمّل فكرة أن يصل إلى أعلى درجات الشعر "إمارة الشعر"، ثمّ يُفقده شخصُ آخر ذلك اللقب الذي سيضع اسمه في كتب التاريخ.

 أحمد شوقي بيك، الشاعر الكبير المعروف، يشهد لهُ الماضي والحاضر والآت، ينال إمارة الشعر -بجدارة- ويخسر في مقابله العقّاد.

 لم يتحمّل العقاد هذه الخسارة، رغم أنّه لا شيء مقارنَة بشوقي من حيث الشعر!، فعمدَ إلى نقد شعر شوقي بشكلٍ لاذع، لا أدري صراحة إن كان يودّ ان يكسب  من نقد شوقي، أم كان يحاول أن يوضّح للحكام خطأهم باختيار شوقي ورفضه!، لكنّ الواضح أنّ هذه الحساسية كان لسببٍ واحد، ألا وهو الحقد العقّادي على شوقي بسبب إمارة الشعر.

 الحقد الذي دفع العقاد مع زميليه لإنشاء مدرسة شعرية تنقض بناء قصيدة شوقي كاملةً، وترفض كل ما فيها جملةً وتفصيلًا.

 رغمَ كل شيء، تبقى للعقّاد مكانته العالية بين الأدباء كأديب نثري رائع، استطاع أن يكتب لنا كتبًا تدرّس في الجامعات، لكنّ خلافه مع شوقي تضعف مكانته كشاعر بالطبع.


8
1
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}