• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
شاخَ قلبي!
شاخَ قلبي!
قد يشيخُ القلب بعد سنينَ طِوالٍ من الانتظار اللا مُجدي، والشوق اللا منتهي.

 شاخ قلبي!

بعد سنواتٍ من الأمل الكاذب بأنكَ لي، وستكون لي ما حييت!

بعد سنواتٍ من الحب الذي أغدقتُكَ فيه، وحبٍّ يُعادِل أضعافه بمئة مرةٍ خبَّأته لك!

بعد سنواتٍ من الشوق والحنين لِلحظةٍ تجمعنا بمكانٍ واحدٍ، تحت سقفٍ واحدٍ كما جمعتنا 

تحت سماءٍ واحدةٍ وعلى أرضٍ واحدةٍ ضمن حدودٍ مُحدَّدة!

شاخ قلبي وهرِم بعد انتظارٍ طالَ وطالَ، لم أنل منه سِوى الألم والكثير من الدموع والخيبة.

لم يبقَ لي شيءٌ من الذكريات، جميعها ربما كانت سرابًا، أو محضُ تهيُّئات!

ربما كانت مُختلَقة بسبب خيالي الواسع الذي عاش قصةً ما كان لها بداية، وقد لا يكون لها نهاية!

تعِب قلبي من أفعالٍ بلا تفسير، غموضٍ لا علاقة له بالوضوح، وأكثر ما أخشاه أن يكون خلف الصمت والغياب كذبٌ ونفاق!

لِلكذب أنواع وأقساها أن يكذب عليك أحدهم بمشاعره خشيةَ أن يجرحك، وقد لا يعلم أنه بذلك يكسرك، بل وينفيكَ من نفسك للبعيد، حيث لا مكان للثقةِ بأحدٍ بعد الآن!

كُسِر قلبي مراتٍ ومراتٍ بسبب صمتِك، للصمت قوةٌ تفوق أي قوةٍ قد تكسر الزجاج، الصمت يكسر القلوب!

قد تمضي السنين بي وقلبي لا يزال يتعلق بحبٍّ مُتلاشي، لكني لن أسمح لِما تبقى لي من حياتي أن تتلاشى، ولا لأحلامي أن تنذثر، ولا

لِمستقبلي أن ينهدم!

قد تمضي بي السنين بدونك، لكنك ستبقى تلك الذكرى اللطيفة التي قتلت بهجة قلبي وغادرت حيث لا مكان لي معها!

لا وجود لي برفقتها، لا أثر لي وسط رتابة حياتها المُتَّسمة بالبرود، ولا شيء آخر.


#مياس_وليد_عرفه


1
0
4

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}