• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
اقف امام باب منزل لم يعد لي...
اقف امام باب منزل لم يعد لي...
Google+
عدد الزيارات
579
........

أقف امام باب منزل لم يعد لي ،فالمفتاح قد ضاع والستائر مُسدلةٌ ولااستطيع ان افتحه لأتمكن من الدخول اليه ،فلم أعد انتمي اليه وأتساءل ان دخلت هل سأستطيع ان اجد باباً للخروج؟.                 (مقتبس من فيلم الاثبات)


.....

هكذا هي حالي اليوم، فأنا اليوم أقف أمام ذكرياتي والتي لم يمضي عليها زمن طويل ولكنها رغم ذلك باتت الآن ذكرى ،اقف أمامها ساعات وأحياناً اكثر  تصل  لأيام ٍ ودون القدرة على تحصيل مفتاح واحد حتى   كي استطيع الولوج إليه  نحو يومٍ مستقبليٍّ مشرق فقد خرجت بي قدماي خطأ ً ودون مقدرتي على أخذ أحد المفاتيح معي ،هل نسيت؟،هل تجاهلت؟، ام هل عُميت  ولم أكن اعي؟...لااعلم،ولم يعد هذا هو الاهم فالأهم  إنني نسيته وانتهى   وباتت الآن رحلة الولوج صعبة للغاية لدرجة أنني لا أستطيع تخيل كم ستطول رحلة البحث  ...


ارى من خلف الشبابيك المعتمة بستائرها المسدلة ذكرياتي التي باتت تبهت  وتتلاشى  ، الضحكات ،الصور  الأحاديث والابتسامات الخافتة وحتى التنهدات والامنيات والوعود  كل ذلك أراه ولا استطيع تمييزه  فقد سدلت الستائر جيداً وكأنها أذيال ثكلى  ،!... كل ما أراه لايكفي كي تميزه اوراقي  ......


 وكأنها هذه الذكريات تخشى أن تحط الرحال وتستلم للورقة كي تخبر عنها كل شيء وكأنها لا تريد الا البقاء هائمة وحدها في عقلي ومخيلتي  وكأنها  تريد أن تُبقي نفسها رمزاً اومعلماً حاداً صعب الفهم الشرح والتوصيف  وكأنها تريد أن تقول لي انا افتح جزءًا من الباب وارفع الضباب عن بعض الستائر كي تبقي انت على قيد الحياة فأنا أعلم أنني كل ما تبقى لديك ولكنني لن اسمح لك بإدخالي الى العالم !........


9
0
8

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}