• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
قبل وبعد هذا أنا
قبل وبعد  هذا أنا
Google+
عدد الزيارات
128
هذا أنا

 

سوف تذبل يومًا ولن يبقي لروحك الا التظاهر.

التظاهر بالقوة والتظاهر باللامبالاة والتظاهربأنك حقيقي

.

نصح الناقد القديم شاعراً أن يحفظ عشرة الافمن أبيات الشعر ثم ينساها ...

هذه النصيحة تصلح لكثير من التجارب الإنسانيةوالشخصية وتصلح أيضا لتفسير كيف اصبح كل منا ؟؟؟ نحن جميعاً وما صرنا اليه ناتجعشرات الالاف من التجارب والأشخاص والاحداث التي نسيناها وحولتنا الي ما نحن عليه..........

أريد أن أصبح لائقًا بدنيًا بدون ريجيم ولا رياضة

وأن أصبح خبير في اللغة بدون جهد ولا مذاكرة

وأن أكون ثريًا بدون جهد ولا تعب ……

وأريد أن أحظي بكل الملذات ولكن أدخل الجنة

وأريد أن أنتقد الناس ولا أُنتقد وأعيب ولاأُعاب

وأريد أن أعيش كما يحلو لي ولا أخسر أحدًا ….

وأريد أن أحترف الكتابة ولا أقرأ ????????????

 

دراما الرسائل الفارغة

عانيت كثيراً لأقنع نفسي بأن الكلمات التي تضجبها رأسي هامة وأن سطرها علي القراطيس الورقية ستجعل منها سطوراً صالحة للقراءة؛عاتبت أقلامي الساذجة علي وهن الكلمات ونفاق المشاعر وتكلف المصطلحات ولكن قلت فينفسي ومع ذلك كله مع كل دراما كلماتك ومع كل الركاكة الفكرية التي تطرحها ولكنهناك ميزة تجعل منها سبباً لأقناع الأقلام أن تستمر في السرد ولا تتوقف ...

وهي ميزة لا أعرفها بعد !!

لا أدري .. لا أستطيع .. لا راحة ..

أستدعي من الكلمات التي هجرتني في محاولةحثيثة أن أنظم اضطراب خواطري وأرسم ضوضاء الأفكار التي تراودني وليطمئن صدري وماورائه بأني مهتم ومشغول وأشعر بالخريف كما يشعر به ..........

أما وقد تقلب القلب وتغير الزمان وتبدلتالأحوال والأدوار والأماكن فلا تدري ..؟ وتدور رحا عقلك فلا تميز من الطعام طعاماًوتنهم حتي لاتدري .. وتجد نفسك بعد ذلك محاطاً بأمواج من الدهون التي تسللت أليكوأنت لا تدري وبالتالي لا تستطيع مواجهة هذه الزوائد القبيحة فلا ترتاح .

أما وقد تبين أن الأهداف لن تنتهي بعد فلاتدري أي نهاية تخوض فيها نهاية الأهداف أم نهايتك وتضع في تصرف طفولي للغاية عيناًفي الأهداف وعيناً في النهاية فلا تستطيع وتشتد عليك الظنون والآمال والمخاوف فلاترتاح .. أن أقصي عقاب روحي ونفسي وجسدي ممكن أن يتعرض له المرء يوماً ما أنلايدري ولا يستطيع لأنه بذلك لن يجد الراحه يوماً ......

 

ثلاث أشياء تملأني غيظًا في حاضري

الأوقات التي مرت والأوقات التي تمر والأوقات التي أخشي عليها أنتمر !!!

تمضي الأيام حقاً ولكن لا تمر . وتتسائل في دهشةلماذا نتغيير وأن كانت هذه سنة الحياة لما تترك أثرها وصبغتها لما لا تفارقناوالسلام .. لما يتبدل كل شيء الا تلك المكنونات الخفية


0
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}