• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
هذا الصباح وعلى غير العادة ...
هذا الصباح وعلى غير العادة ...
Google+
عدد الزيارات
274
اكتب معنا عن أجمل المناطق السياحية في بلدك
وما ان فتحتُ عيناي لأفهم ماذا يجري ؟
وبسرعة البرق .. تحصلتُ على صفعه ...

هذا الصباح وعلى غير العادة ... 

أستيقِظتُ على أنامِل صغيرة تَشِدُ شعري كادت أن تقتلعه !

وما ان فتحتُ عيناي لأفهم ماذا يجري ؟

وبسرعة البرق .. تحصلتُ على صفعه من تِلكَ الانامل ؛ لا أنكُر أنه إنتابني الغضب بعد تِلكَ الصفعه، لكن ما أن تظهر ابتسامة هؤلاء الأشقياء أمامكَ وكُل هذه البرائه، حتى يشعُر الغضب في داخلك وكل شعور سئ بأنه مخلوق فضائي من عالم آخر ويبدأ في التحليق بعيداً .

- طريقة رائعة أيها الأوغاد الصغار في إلقاء التحية بشد شعري هكذا ثم هذه الصفعه على وجهي ....

هذه البراعم لديها طريقة طريفة في التقبيل، فهي تحشُر كامل وجهها على خدِك ثم تشعر انها تقوم بالتهامك بدل تقبيلك. 

حاولت جاهداً أن أفهم ماذا يقولون ولكن دون جدوى يأتيك الرذاذ من أفواههم وتنهال عليك التمتمة الخاصة بهم، وحده الله يعلم ماذا يقولون هؤلاء الأطفال أمامي، ولكن لابد انهم أطلقوا عليا تعويذة السعادة. 

بعدَ أن أهدونّي جرعة من الحب، وبعد أن نسيتُ نفسي لمدة عشر دقائق ذهبوا ليلعبوا بعيداً وتركوا على وجهي أبتسامة عريضة.

-  أنا ممتنٌ لكم أيها السنافر بصباح جميل، سوف أحتفظ لكم بهذه الرسالة لعدة سنوات وسوف أقوم بأهدائها لكم عندما تكبرون، ربما تكون سبب في سعادة أحد منكم يوماً ما. 

خالُكم أحمد ... 

مساء يوم الجمعة الموافق 05/05/2017


5
0
1

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}