• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
حرر قيودك .. كتبها / محمد حافظ
حرر قيودك .. كتبها / محمد حافظ
التخلص من القيود التي تهلك سعيك نحو التقدم

حكمتك في تحرير قيودك ...

لاتضيع عمرك فيما لا يفيد


قيودك كل مايعيق سعيك ونجاحك بالحياة، تخلص من الأشياء الغير مهمة واحتفظ بالأهم

لتتحرر قيودك ...


ابحث عن قيودك جيداً واكتشفها بذاتك (جلسة الوعي)

رحلتك للبحث عن قيودك لابد أن تتحلي بمرونة العقل مرونة في أن تستجيب لحكمة عقلك في حتمية تطوير ذاتك وأن أول الطريق في تحقيق الذات هو التخلص من القيود التي تثنيك عن تطوير ذاتك  


 طريق تطوير ذاتك ستواجه الكثير من الصعوبات والقيود اكثرها قيود وضعتها انت بنفسك،

تقبل نتائج بحثك في أنك أنت من صنعت قيدك بنفسك وضع خططاً جديدة لحياتك بلا قيود تفسدها.


وازن بين التقبل لنتائج البحث عن قيودك وبين جلد الذات

وازن بين تقبلك لنتائج بحثك عن قيودك واخطائك في تقبلك للحقيقة وعدم انكارها لتجد لنفسك بعدم الإنكار الحلول في ازالة تلك القيود من طريق تطوير ذاتك وبين جلد الذات حينما تحاسب ذاتك لماذا قُيدت بتلك القيود ولماذا وقعت في تلك الاخطاء،


فجلد الذات قد يوقعك في إحباطاتٍ وإنكار لمفاتيح قوتك التي مازلت تمتلكها ويثبطك عن طريق نجاحك.....

لذلك اكتشف قيودك واخطائك دون إنكار لها ودون جلد لذاتك.

      

كن طيراً مهاجراً

ارحل عن بيئة الفشل المميتة،

لاتتمسك بأبجدية المكان، فعواطفنا نحو المكان تُخلد في قلوبنا إن رحلت لن يرحل معها حبك للمكان ولكن تُولدَ لك حياة جديدة أنت صانع الفارق لها بكونك طيراً تعشق الحياة،

 فكن طيراً وابحث عن عشك أينما كانت ذاتك وحيد العواطف التي لا تطعم.


تحررمن إرادة الآخرين...

ارادتك هي مصدر قوتك فصلابة قيودك لا يحطمها الا صلابة إرادتك أنت، 

فكن صاحب إرادة مستقلة قوية وتحرر من هؤلاء من يقودونك بإرادتهم نحو تحقيق أهدافهم، 

وضع لنفسك اهداف حققها بعزيمتك وارادتك أنت، لتكن انت سيد احلامك وسيد واقعك، فكن مستقلاً بإرادتك.


نوع ثقافتك وأصدقائك...

حرر قيود فكرك وأثقل عقلك بالمعرفة والعلم، وثقف نفسك بأن لاتكن من هؤلاء من حملوا شهادات وغابت عنهم ثقافة الحياة،


فقيد الجهل بالشيء لن يحررك من مسؤولياتك نحو ذاتك ومن تعولهم، فأكثر ونوع من ثقافاتك

ابحث عما يكسب ذاتك العلم والمعرفة وثقافة الحياة، ابحث عنهم في سطور كتاب ونقاشات والإنصات بحرص لمن تحترم رقي عقولهم وأفكارهم.   


حيد السلبية بالفكر والإحباط

قاوم وحرر نفسك من الأفكار السلبية المحبطة والأحزان التي تثنيك عن التحرر والتحرك نحو اهداف نجاحك، فالمحبطون والمثبطين أعداء النجاح قد يوجهون افكارك نحو ارادتهم المنهزمة،

حيدهم من حياتك وابحث عن الداعمون والمحمسون لك من يمدون عقلك بأفكار الحماس والمثابرة والتفاؤل والأمل، هؤلاء اصدقاءُ دربك، فكن متميزاً في اختيارك للأصدقاء.

  

تحرر من عاداتك القاتلة 

تحررك من العادات القاتلة التي تقتل وقتك وصحتك وذهنك واجب في مسارك نحو تحقيق الذات،

ابحث عن العادات القاتلة دونها بدفتر ملاحظاتك اليومية وقاوم تكرارها، ولتنتهي منها سريعا استبدل تلك العادات القاتلة بعادات تحسن من قدراتك الصحية والذهنية وتحافظ على وقتك الثمين نحو طريق النجاح.


تحرر من الكتمان (أنطق)

فرق بين الكتمان المفيد بحياتك لتتفادي به أصحاب الضمائر المنعدمة في أن لا يكتشفوا بإفصاحك لهم خططك الحميدة للحياة وبين تحررك من الكتمان ومشاركاتك لأفكارك بينك وبين نفسك أولا وبينك وبين أصحاب الضمائر الحميدة،


 فمشاركتك للأفكار بينك وبين نفسك في أن تكتب افكارك وتحللها لتستنتج واقعها للتطبيق من عدمه ومن ثم وضع الخطط لتنفيذها،


ومشاركة افكارك بينك وبين الأخرين في أن تدعم أفكارهم افكارك، فالتكامل والتعاون بين الأخرين ضرورياً ليكتمل طريق نجاحك.


أفكارك بين التعلق والتحرر

هنا يكمن سر مرونة الفكر، المرونة في أن تغير أفكارك وليست المرونة في تغيير الثوابت فيما يتعلق بالدين والاخلاق والتي لاتتغير بتغير الزمن،


المرونة هنا في أن تغير اسلوب ادارتك للحياة وإدارة يومك وإدارة الموقف، فقد تحتاج فعلياً لإدارة موقف بعقلية مغايرة عن إدارتك لموقف آخر شريطة ألا تظلم فتظلم،


وهنا يكمن وجوب تحررك من قيد أفكار قد لاتناسب أسلوب إدارتك لحياتك الجديدة.  


تحرر من القيود الوهمية

القيود الوهمية في أنك تفترض لنفسك وقوع ما يعيق طريق نجاحك قبل أن تبدأ،

 فمثلا تفترض أنك لن تنجح في إدارة مشروع قصدت منه الربح وفرضت لنفسك قيوداً وهمية قد تثنيك كلياً عن فكرة قيامك بهذا المشروع،

 لذلك افتراضك للعوائق فقط لدراسة كيفية التغلب عليها وكيفية تحييدها من طريق تطوير ذاتك وليست لإثنائك عن الطريق.


   كن جريئاً شيئ ما

الموازنة بين الجرأة والخجل مطلوبة في إدارة تطوير ذاتك، فلا تكن خجولاً بالقدر الذي يثنيك عن المطالبة بحقك، فلا يضيع حق وراءهُ مُطالب،


ولاتكن خجولاً في الدفاع عن أفكارك الحميدة التي لا تعارض الثوابت القيمة من الدين والأخلاق التي تخدم بها ذاتك والمجتمع.

 

وخلاصةالقول....

لا تفوت لحظات حياتك والقيود تتحكم بك، ولا تضيع عمرك فيما لا يفيد،

فهناك من يصعب الحياة على نفسه وهناك من يبسطها إن أحسن إدارة ذاته وتحرير قيوده....


 فابدأ الآن ولا تنتظر وحرر وحيد قيودك ولا تتوقف الا أن تصبح فخوراً بنفسك.

 

كتبها/ محمد حافظ 


8
0
11

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}