• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
حاولتُ ترتيب فوضايَ.. و لكنّكَ لم تسمح لي..
حاولتُ ترتيب فوضايَ.. و لكنّكَ لم تسمح لي..
Google+
عدد الزيارات
2,980
دائماً كنتُ أركض وراء رغبتي في الحديث معكَ..
لم أكن أعرف أنّي في هذه المرّة ركضتُ نحو الهاوية..

أكرهكَ..

لم تقرأ بعد تلك الرّسائل..
توجّهتُ لجامعتي كما العادة..
و كالعادة أيضاً جلستُ مع صديقتي في مقهى صغير في الجامعة.. كانتْ تبكي لسببٍ ما لا أعرف ما هو..
كنتُ أواسيها بقدر ما أستطيع.. حتّى أزحتُ قليلاً عن كاهليكها و عادت البسمة إلى وجهها..
خطر في بالي حينها مقولةً انتشرتْ على مواقع التّواصل الاجتماعي : "كانت تضيء كلّ باهتٍ حتّى انطفأت ولم يضئها أحد"...
لم تلحظ حتّى شرودي.. أو الحزن البادي على وجهي.. كانت ملامحي عاديّة للنّاظرين..
و في لحظة شرودٍ في نقطة بعيدةٍ على الجانب الآخر.. ظهر أحدهم لي.. كان يحمل كأساً من " ثلاثة بواحد".. انتفضتْ أجزائي بأكملها عندما اصطدمتْ أعيننا سويّةً..
أخبرني.. أخبرني كيف لكَ أن تمرّ من أمامي؟ كيف لكَ أن تنظر إليّ؟ أن تُسقط عينكَ في عيني؟
كيف.. كيف تستطيع أن تراني من جديد و بكلّ وقاحة تناظرني بنظراتٍ غريبة؟ 

عرفتُ من نظراتكَ تلك أنّك قرأتَ رسائلي و عرفتَ قدركَ عندي.. 

وبنظراتكَ تلكَ.. أ استطعتَ يا تُرى أن تلمس حزني؟..

أ استطاع تعبُ معالم وجهي أن يُلامس شغاف روحكَ؟
أم لا.. أخبرني..
أ استطاعتْ إشاحةُ وجهي عنكَ وقتذاك أن تُخبركَ بكرهي لكَ؟
أم أنّك فقط أصغيتَ لانتفاضتي آنذاك؟
للمليون نبضة في الدّقيقة؟
لا أعرف ماذا حصل لي.. و لكن بعد ثوانٍ من عبوركَ المقهى.. حضنتُ وجهي بين كفّي و غرقتُ ببكاءٍ هستيري..
مررتَ أمامي كإعصار حرّكَ كلّ شيء بعشوائية كبيرة و دهس كلّ ما حاولتُ ترتيبه في الليلة الماضية.. ورحل..
أ ياليتكَ ترحل منّي..
أ يا ليت.. 


6
0
4

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}