• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
حول مضار التبغ vs جهاز العروس .. و قصص أنطوان تشيخوف .
حول مضار التبغ vs جهاز العروس .. و قصص أنطوان تشيخوف .
Google+
عدد الزيارات
234
حول مدار التبغ مسرحية من فصل واحد .


مونولج مسرحي قصير عن زوج تعيس مغلوب لأنه متزوج من امرأة سليطة خشنة و فظة تطلب منه إلقاء محاضر عن مضار التدخين ؛ و الحقيقة أنه أتكلم في كل شيء عدا التدخين . 

الزواج بهذا الشكل لا يجعلك فقط مدخن لكن يحولك لمدمن . 

تشيخوف لديه شيئا في كتابة المسرحيات بشكلًا ما لتكون لكل شخصية مونولج خاص بها توضح من خلال تفاصيلها و حياتها . 

المونوج يشبه ستاند أب كوميدي لرجل يتحدث بأسلوب ظريف جدًا على الرغم من أن الكلام لا يثير الضحك . 


أما قصة جهاز العروس فهي المرحلة التي تسبق بمرحلتين المرحلة التي وصلها صاحب المسرحية ؛ مرحلة ما قبل الزواج .. الانتظار . 

ما تملكه اليد لا تراه النفس ! 

هذه القصة تناسب ما يحدث في الوطن العربي تمامًا ؛ فهنا يتحول الحاضر للحظات انتظار طويلة لا تنتهي . 

القصة عن منزل يحيطه ما يشبه الجنة لكن سكانه لا يروا ذلك لأنهم مشغولون في جهاز العروس لأجل العريس المنتظر ! 

فحولوا حياتهم كلها و مورادهم إلى انتظار لا ينتهي ، فالأم و الابنة و الأب ينسيان حياتهم في سبيل انتظار الزواج و تقيضان حياتهم كلها في صنع جهاز لا ينتهي و لن ينتهي .. فتتسرب الحياة من أيديهم حتى النهاية ! 

الغريبة أن كل عروسة متصورة أنها لازم تتجوز بمعرض و تكدس البيت الجديد بأشياء لا حصر لها و لا لازمة لكن ضروري كي لا تصير في مرتبة أقل من غيرها !! 

و في النهاية تتحول حياتها روتينية مملة و يصير زوجها مثل الأخ صاحب المونولج يريد الهرب  ! 

التقيم 

3/5


المتمارضون 

الطبيبة بتروفنا بتشكونكينا اكتشفت أن مرضها متمارضون ، فجميعهم بلا استثناء يمجدونها في البداية و يشكرون حصافتها ثم يسردون مطالبهم ! 

ما أخبث الإنسان ! ؛ كانت جملة النهاية في القصة ! 

لكنني أرى القصة من منظور مختلف ، الطبيبة بتروفنا أحبت إعجابهم و أرادت المحافظة على تمجيدهم لها و الحصول على المزيد ، لذلك لم تستطع أن ترى ما يفعلون ، من الجيد أن تكون إنسان جيد لكن المبالغة في تقديم الخير تحولك إلي عبد له ثم تجعل الناس حولك تستغل ذلك .

هذا طبع البشر ؛ إذا سمحت لأحد بالأخذ منك بصفة دورية و تنازلت له عما تملك مرة بعد مرة ستجعله يتعامل مع الأمر و كأنه طبيعي و في كل مرة سيطلب المزيد .


بعد المسرح 

كل القصص التي تضطرب مشاعرنا و تلهبها هي قصص مأساوية ! أما قصص الحب السعيدة فهي مملة ! . 

بعد كل فيلم أو مسرحية يؤثرنا بنا ، قطعة صغيرة في الداخل عميقًا تتمني أن تعيش نفس القصة .. هذا لا يتعلق بالمراهقة بل بالمشاعر و كيف تحولنا لمضطربين .

و هذا ما حدث لنادية زيلينينا بعدما عادت من المسرح مع والدتها ، أردات أن تخلق لحياتها مأساة كالتي رأتها للحظة . 


تشيخوف كاتب قصص اجتماعية ذات بعد نفسي رهيب و بساطة محببة ، يمتلك القدرة على تحويل حياة شخصية أو عده شخصيات إلى صفحات قليلة ، و يجعلك تفهمها و تشعر بها كما لو أنك تراقبها لوقت طويل . 

يميل نحو الأسلوب العدمي الساخر بتواري قليلًا و لكنه يقدم من خلاله الدراما بشكل مميز جدًا و خاص . 

تشيخوف قصاصي عظيم . 

التقييم 

4/5


3
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}