• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
هل تعتبر نفسك الرقم واحد دائما ؟
هل تعتبر نفسك الرقم واحد دائما ؟
Google+
عدد الزيارات
211
اكتب معنا عن أجمل المناطق السياحية في بلدك
الانانيةُ بئر مظلم لا قعر لنهايته

، و سلوك عاقبته الندم ، ينفر الناس من الاناني بسبب اساليبه العِدائية وما يثيره من مشاكل وجرح لمشاعر الاصدقاء قبل الغرباء ! ، ذُكر في الكتاب العزيز نموذجين فيهما العبرة لمعتبر : قصة صاحب الجنتين في  سورة الكهف قال تعالى :

{وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا} [الكهف: 32]... الى آخر الآيات 

حيثُ ظهرت أنانية صاحب الجنتين من خلال حواره مع صاحبه ، وكيف كان مغرورا ومتعاليا ينطق بكلمات الفخر و التباهي بما وهب الله له ، كافرا بولي النَّعم ، ومحقرا لصاحبه الذي هو اقل حظا منه  

   والنموذج الاخر : قصة اصحاب الجنّة في سورة القلم ، قال تعالى :

       { إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ} [القلم: 17] ... الى آخر الآيات

فظهرت الأنانية من خلال بخلهِم بحق الفقراء والمساكين وإقصائهم من العطاء فَبلغ طغيانهم الى تناسي قدرة الله ونفوذ امره في ملكه سبحانه فعزموا على الاستئثار بالحرث بدافع التملك وحب التفرد  ... و ذكر الكتاب العزيز العاقبة المخزية والمأساوية لكلا النموذجين وكيف عضّ الاناني اصبع الندامة والحسرة  ... 

        إذن عاقبة الاناني الندم  ، لان الحياة قائمة على العطاء وتبادل الخير 

اما منطق انا الرابح و الاخر خاسر ، وانا وحدي في الساحة وغيري يجب ان يقصى ... هذا المنطق ستسحقه عجلة الانسانية التي بُنيت على التراحم والتعاون ، وسيطوف على اصحاب ذلك المنطق طائف الحق ليكسّر حواجزهم التي أحاطوا بها ذواتهم المتورمة !  

فحب التملك ، والمنافسة السلبية ، والاستحواذ ، و الانتقاص من الاخرين ، والتعالي بعدم تقبل المنافسين و المتفوقين  ... ، كل ذلك يعدُّ ارضية تفكير الشخص الاناني ...

        ولكي لا تقع في بئر الهلاك هذا ، راعِ هذه التوصيات والتنبيهات :

1- تخلص من فكرة انك الرقم واحد دائما ! فلا تنظر لنفسك على ان لها الاولوية والتقدم على الاخرين احرص على ان تجعل نفسك متأخرا 

2- برهن للأخرين نفورك من الانانية من خلال عدم استئثارك بشيء ممكن ان تشاركهم به،  وعدم ركونك للتَميّز الشخصي في المواقف! ، بادرْ للعطاءِ ، واحرصْ على ان تجعل نفسك آخر من يستفيد. 

3- أستشعر التواضع حينما تهب وتعطي ، ولتبدو البشاشة على محياك ، فابتسم لمن تعطيه ، وطأطأ راسك احتراما وانت تقدم غيرك على نفسك ، فهذا الشعور سيمنحك قوة في التغلب على الانانية 

4- لا تتردد بان تشارك في اعمال الخير الجماعية  خافيا أسمك ، وبدون ابراز لشخصيتك ، وتذكر ان الاخلاصَ عطرٌ طيبٌ ، ينشر سلوكك الحميد من حيث لا تشعر !

5- الموت زائر لا يعلم احد بقدومه ! ، فتوقع حلوله في ايِّ لحظةٍ ، فاحذر الادخار والاكتناز فما انْ يحل الموت حتى يذهب ما جمعته للورثة فيكون الحساب عليك والمهنأ لغيرك !.

6- إقرأ كتاب الله العزيز وتدبر بما اعدّ الله تعالى فيه للمتصدّقين والمضحين في سبيل الله من الاجر والثواب لكي يكون ذلك دواء لشحّ النفس وحافزا للبذل والعطاء .


0
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}