• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
هل النباتات تشعر وتتألم وتعقل
هل النباتات تشعر وتتألم وتعقل
بعد وضع البذور فى الارض يلاحظ المزارعون إنها لا تنبت الا اذا كانت الظروف مهيئة للإنبات فكيف تتعرف البذور على الظروف البيئية حولها .

وهل هذا يفسر لماذا جدبت الارض بسبب التغييرات المناخية بالرغم من غزارة الامطار. عندما يتم نقل النبات من بيئة الى بيئة اخرى نجده يتأقلم على البيئة الجديدة فى خلال اسابيع فما تفسير ذلك.


بل اكثر من هذا بعد ان توفى رجل وترك حديقته التى كان يعتنى بها بنفسه لاولادة فصاروا على نفس النهج وكانوا يعتنون بالنباتات تماما كما كان يفعل ولكنهم لاحظوا ان كثير من النباتات تدهورت صحتها وماتت. رجل آخر كانت هوايته ان يمضى الساعات الطوال مع النباتات ليهتم بها لاحظ هذا الرجل ان حالة النباتات عند قدومه الى فيلته تختلف عنها عند مغادرته وكأنها تحزن عند مغادرته لدرجة انه كان يتأثر وكثيرا ما فاضت عيناه وهو يرى ذلك .


اما حادثة حنين جذع النخلة للنبي صلى الله عليه وسلم ربما تكون من أكثر الحوادث التي انتقدها المشككون والملحدون حيث قالوا: هل يعقل أن النبات يشعر ويحن ويتألم؟ ولكن جاء الجواب العلمى حديثا من باحثين أمريكيين (غير مسلمين) ليؤكدوا أن النبات لديه إحساس ويشعر ويتألم بل ويعقل وهناك دراسة بعنوان (لا تستهن "بعقول" النباتات) تؤكد أن للنباتات عقولًا فما هي طبيعة تلك العقول؟ وكيف تستخدمها النباتات؟ وفيما يلى ملخصا لها وممكن الرجوع للدراسة والمقال الاصلى على الرابط اسفل المقال.


يظن الجميع أن النباتات على اختلاف أنواعها لا تمتلك دماغًا على الإطلاق إذ إنها لا تمتلك جهازًا عصبيًّا كالذي يمتلكه الإنسان والحيوان. لكن يبدو أن هذا الظن في طريقه إلى التغيير إذ اكتشف مجموعة من العلماء مؤخرًا أن بذور بعض النباتات تتصرف كما لو أنها تمتلك "دماغًا" يقرر متى ينبغي أن تبدأ عملية الإنبات.


ولاحظ فريق بحثي بجامعة برمنجهام البريطانية أن هناك مجموعة من الخلايا الموجودة داخل بذور نبات "رشاد أذن الفأر" (Thale cress) –المعروف علميًّا باسم (Arabidopsis thaliana)، تمتلك القدرة على تقييم الظروف البيئية المحيطة بالبذور داخل التربة من أجل اتخاذ قرار الإنبات، والمدهش في الأمر أن ذلك يتم بكيفية مشابهة للطريقة التي يقرر بها المخ البشري إذا ما كان يجب أن يتحرك الجسم أم لا!


توضح الدراسة المنشورة مطلع يونيو من العام الجاري بدورية "وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم" بالولايات المتحدة الأمريكية (Proceedings of the National Academy of Sciences PNAS) أن تلك الخلايا التي تتصرف كالمخ تتمركز بالأساس داخل الجذر الجنيني للبذرة.


وتقسم الدراسة تلك الخلايا إلى مجموعتين: الأولى تحفز استمرار عملية الخمول وعدم الإنبات، والثانية تحفز عملية الإنبات ونمو النبات من البذرة. إذ يجري التواصل بين مجموعتي الخلايا المثبطة والمحفزة للإنبات عبر الهرمونات فيما يشبه الحديث والنقاش، ومن ثم يتم اتخاذ القرار الحاسم بشأن بدء عملية الإنبات.


وبالرغم من أن هذا الاكتشاف العلمي يُعَدُّ ثوريًّا ويغيِّر فكرتنا عن النباتات (من كائنات بلا مخ إلى كائنات قادرة على اتخاذ قرارات بناءً على معطيات)، إلا أن ذلك الاكتشاف يَعِدنا بثورة أخرى لمجابهة أزمة الغذاء المتوقعة في المستقبل. إذ إن فهم الطريقة التي تنبت بها البذور بشكل دقيق سيساعد في إيجاد طرق لزيادة المحاصيل الغذائية. إذ يوضح قائد الفريق البحثي جورج باسل -الأستاذ بكلية العلوم الحيوية بجامعة برمنجهام- لـ"للعلم": "إن ذلك الاكتشاف سيساعد في تعديل البذور النباتية وراثيًّا؛ لمزامنة عملية الإنبات ونمو البذور جميعًا في وقت واحد، مما سيؤدي إلى زيادة حصاد المحاصيل الزراعية بطريقة مميكنة، وهو أكبر التحديات التي تواجهنا بسبب التغير المناخي".


ويضيف: "إن هذا سيؤدي أيضًا إلى تقليل استخدام مبيدات الأعشاب الضارة؛ إذ إن نمو النباتات بشكل متناسق في وقت واحد سيحد من نمو تلك الأعشاب الضارة". وعند سؤال باسل عن المدى الزمني المتوقع لاستخدام تلك البذور المعدلة وراثيًّا من أجل زيادة المحاصيل الغذائية، أجاب: "إن الأمر قد يستغرق وقتًا، إذ لا تزال تلك التقنية في مراحلها المبكرة".


ويُعَدُّ توقيت عملية الإنبات من الأمور المحورية في حياة النبات؛ فخروج البذرة من طور الخمول والسبات إلى طور النمو والحياة ينبغي أن يتم في ظروف ملائمة تضمن للنبات استمراريته في الحياة. فإذا بدأت البذرة في الإنبات مبكرًا تسبب ذلك في الإضرار بالنبات؛ بسبب الظروف الجوية القاسية غير الملائمة. أما إذا تأخرت البذرة في النمو والإنبات فإن ذلك من شأنه إضعاف فرصة النبات في الحياة؛ بسبب عدم قدرته على منافسة أقرانه الطبيعيين في الحصول على الضوء والغذاء.


وقد تمكن فريق الباحثين من الوصول إلى ذلك الاكتشاف عبر استخدام نموذج رياضي حاسوبي؛ لتوضيح أن عملية التواصل أو الحديث عبر المركبات الكيميائية -والتي تحدث بين مجموعتي الخلايا المحفزة والمثبطة- هي المتحكمة في حساسية النبات للبيئة المحيطة به، ومن ثَمَّ اتخاذ قرار الإنبات. ثم قام الباحثون بإثبات نتائج ذلك النموذج الرياضي من خلال تجربة معملية تم فيها تعديل بذور نبات "رشاد أذن الفأر" وراثيًّا لتصبح خلاياها أكثر قدرة على التواصل فيما بينها، وذلك للتأكد من أن قرار الإنبات متصل بشكل أساسي بذلك الحوار الهرموني بين مجموعتي الخلايا.


على صعيد آخر، ينضم هذا الاكتشاف إلى قائمة الاكتشافات الحديثة المتعلقة بفكرة وجود عقل أو وعي لدى النباتات. إذ كشف بحث آخر نُشر بدورية " فسيولوجيا النبات" (Plant Physiology) في منتصف العام الماضي عن أن النباتات يمكنها أن تشعر حين يتم لمسها، ولا يتوقف الأمر عند ذلك فحسب؛ إذ أوضح البحث أنها تستجيب للمس أيضًا وبطرق مختلفة وفقًا لطبيعة اللمسة!


ويوضح ذلك أوليفر فان أكن -الباحث بجامعة أستراليا الغربية-: "على الرغم من أن النباتات لا تشتكي حين يتم قطف زهرة منها أو الدهس عليها والمرور خلالها في أثناء التنزُّه، إلا أنها واعية بشكل كامل لتلك الملامسات وتستجيب بشكل لحظي". لكن ذلك لا يعني أنها تشعر بالأمر وتدركه كما يحدث لنا نحن البشر.


بجانب هذا، فإن هناك العديد من الأبحاث المنشورة الأخرى توضح أن النباتات يمكنها سماع الحشرات وهي تأكلها، ومن ثم تعمل على إفراز مركبات كيميائية لإيقافها. كما أنه تم إثبات أن النباتات المختلفة يمكنها التواصل والحديث فيما بينها عبر تبادل رسائل من المركبات الكيميائية تحت الأرض عبر شبكة الفطريات التي تتعايش على جذورها، بغرض تحذير بعضها بعضًا من المخاطر المحيطة أو التغيُّر في الظروف المناخية.


بالإضافة إلى هذا، وُجِدَ أن النباتات يمكنها تعلُّم سلوك معين وتذكُّره عبر التكيُّف الشرطي، تمامًا كما في تجربة كلاب بافلوف الشهيرة! إذ توضح د. مونيكا جاجليانو -الباحثة بجامعة أستراليا الغربية، ومحررة كتاب "لغة النباتات" (The Language of Plants)-: "تفتقر النباتات إلى المخ أو الأنسجة العصبية، لكنها تمتلك شبكة معقدة للغاية من الإشارات المعتمدة على المركبات الكيميائية داخل خلاياها بشكل مشابه لعمليات الذاكرة بالحيوانات".


إن كل هذا من شأنه قلب إدراكنا لتلك الكائنات الخضراء المسالمة والصامتة وعلاقاتنا بها رأسًا على عقب.إذ يبدو أنه يمكنها الإحساس والاستماع والحديث والتعلُّم وحتى اتخاذ القرارات.الأمر الذي يطرح أسئلة علمية عن كيفية حدوث ذلك، وفلسفية عن طبيعة الوعي والإدراك، وأخلاقية حول علاقتنابالنباتات.لكن العلم وحده هو ما يمكن أن يجيب لنا عن كل تلك التساؤلات التي لا نملك لها إجابة إلى الآن. انتهى.


اما العجيب حقا هو انه أخيراً أثبت العلماء أن النبات مثل اى كائن حى يشعر ويتألم بل ويخاطب النباتات من حوله؟ وربما تكون حادثة حنين جذع النخلة للنبي صلى الله عليه وسلم من أكثر الحوادث التي انتقدها المشككون والملحدون، حيث قالوا: هل يعقل أن النبات يشعر ويحن ويتألم؟ ولكن جاء الجواب من باحثين أمريكيين (غير مسلمين) ليؤكدوا أن النبات لديه إحساس بالألم، بل ويفرز مادة مسكنة لألمه، بل ويحذر بقية النباتات من الأخطار بواسطة مادة يفرزها!


وفي الوقت الذي أيقن فيه الباحثون أنّ النباتات أنتجت في المختبرات شكلا من الأسبرين يعرف باسم "ميثيل ساليسيليت" كان هناك  غيرهم من الباحثين قد أقاموا نظام قياس في مزرعة قرب ديفيس في كاليفورنيا، بهدف مراقبة الانبعاثات الصادرة عن النباتات الموجودة هناك والتي يمكن أن تلوّث البيئة، فعثروا على كميات مهمة من مادة "ميثيل ساليساليت."


كما سبق لدراسات مماثلة أن خلصت إلى أنّ النباتات التي تتناولها الحيوانات، تنتج بدورها مواد كيميائية يمكن أن تستشعرها النباتات القريبة منها. وتمّ العثور على هذه المادة في أجواء مزرعة تعرضت نباتاتها لتغيرات في الطقس حيث تراوحت بين برودة في الليل أعقبتها زيادات كبيرة في درجات الحرارة أثناء النهار. وزيادة على الحصول على وظيفة تشبه النظام الدفاعي، يمكن للمادة الكيميائية أن تكون طريقة تستخدمها النباتات للتواصل مع جيرانها، وبالتالي تحذيرهم من تهديد ماثل. وقال الباحث ألكس غونثر إنّ النتائج تقودنا إلى الحصول على دليل يثبت تواصل النباتات بين بعضها البعض.


والاسبرين يستخرج من شجر الصفصاف ويستعمل الى وقتنا هذا لتسكين الالم ومنع تخثر الدم وهناك العديد من العقاقير الطبية غير الاسبرين مستخرجة من النباتات ولا ننسى ان مضادات الاكسدة التى نستفيد منها والموجودة بالنبات هى رد فعل لجهاز النبات المناعى على التعرض للخطر كالجفاف والبكتريا والفطريات ولذلك فالنباتات المحمية فى المزارع التى يتم رشها تخلو غالبا من مضادات الاكسدة لعدم تعرضها للاخطار الخارجية. كما ان النبات يقوم بتكوين مواد كيميائية تسمى مجموعة الكيميائيات النباتية والتى تقى من وتعالج اشرس الامراض مثل السرطان كمادة السالفيسترول ومادة الأليسين علاوة على الفيتامينات والمعادن الضرورية للحياة.  

 

وأمام هذه الحقائق لا نملك إلا أن نقول سبحان الله! فمّن الذي علم النبات إفراز هذه المادة المسكنة أثناء تعرضه للألم؟ ومَن الذي زوَّده بهذه الأجهزة الدقيقة لإفراز المواد الكيميائية لتحذير الآخرين أثناء الإحساس بالخطر؟ ومَن الذي علمه تكوين مضادات الاكسدة للدفاع عن نفسه؟ ومن الذى علمه تكوين الكيميائيات النباتية التى تمنع وتعالج اشرس الامراض؟.


إن الذي خلق النبات وزوده بهذه العجائب، قادر على جعل الجذع يحنّ ويئن إلى فراق رسول الله صلى الله عليه وسلم! ولقد أشار القرآن في آية عظيمة إلى أن كل شيء يسبح بحمد الله، يقول تعالى: (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا) . الإسراء: 44. وان النباتات تسجد لله بقوله سبحانه:  وَٱلنَّجْمُ وَٱلشَّجَرُ يَسْجُدَانِ(6) سورة الرحمن. 


إن ما نشاهده من تصرفات بعض الناس من قطع للأشجار أو إتلافها ونرى هذا ايضا فى بعض من يرتادوا المتنزهات هو بلاشك سلوك سلبي حاربه الإسلام وعده من باب الإفساد في الأرض فقطع الأشجار لمجرد العبث والاعتداء عليها بغير حق ينافي مأمورية الاستخلاف في الأرض وإعمارها قال تعالى: “وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا”. وفي الحديث: أنه صلى الله عليه وسلم كان يوصي أمراء جيوشه فيقول: “اغزوا بسم الله في سبيل الله من كفر بالله ولا تغدروا.. ولا تقطعوا نخلا ولا شجرة ولا تهدموا بناء”. ةاذا كان الإسلام قد حرم قطع الأشجار في الحرب فإن الاهتمام بها ورعايتها في الأوقات العادية واجب على كل مسلم ومسلمة فالنبات كائن حى به روح مثل سائر الكائنات الحية وليس جمادا.


المراجع:

لا تستهن "بعقول" النباتات - للعِلم - Scientific American

من عجائب عالم النبات (منصة هواء)


0
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}