• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
هؤلاء قرأت لهم...GEORGE ORWELL جورج أورويل
هؤلاء قرأت لهم...GEORGE ORWELL جورج أورويل
"في زمن الخداع يكون قول الحقيقة عملا ثوريا" هكذا قال جورج أورويل و هكذا كان قلما ثائرا يؤمن بأن الأدب و السياسة لا ينفصلان.

يعتبر "إريك آرثر بلير" - الاسم الحقيقي لجورج أورويل - أحد أعظم الروائيين البريطانيين اشتهر برائعتيه 1984 و مزرعة الحيوان، لكنه قبل ذلك كاتب مقالات سياسي مبدع و ساخر يجيد استخدام الدعابات السوداء لاستفزاز العقل و دفعه للتفكير، يصف أعماله بالقول : " أكثر ما رغبت فيه هو أن أجعل من الكتابة السياسية فنا... عندما أجلس لكتابة كتاب لا أقول لنفسي "سوف أنتج عملا فنيا أكتبه لأن هناك كذبة أريد فضحها، حقيقة أريد إلقاء الضوء عليها" فهو يرى أن الرأي القائل بأن الفن ينبغي أن لا يربطه شيء بالسياسة هو بحد ذاته موقف سياسي.

 انتقد الحداثيين بشدة واعتبرهم مثقفون يكتبون للمثقفين و رأى أن النخبة المثقفة "الإنتلجنسيا" هي طبقة انهزامية  يسهل شراءها عند احتدام الصراعات السياسية ، لذلك راهن دائما على العامة و رأى في نفسه الإنسان العادي الذي يكتب بأسلوب عادي لقارئ عادي، و اعتقد أن الرجل من عامة الناس هو أفضل أمل للحضارة.


مزرعة الحيوان


Image


ليست أول رواية له و لكنها هي التي منحته شهرته الكبيرة ، يتخيل فيها حيوانات  مزرعة ترزح تحت تسلط  المزارع "السيد جونز" فتخطط  للتحرر من قبضته لتنعم بخيرات مزرعتها مستلهمة في ثورتها مثلا عليا كتبها لها الخنزير"ميجر" العجوز و الذي يموت قبل مشاهدة أحلامه تتحقق.

 تتمكن الحيوانات باتحادها من طرد الإنسان الذي رأته عدوها الأوحد و تبدأ ممارسة المساواة التي نشدتها طويلا، وككل الثورات كان للحيوانات نشيدهم و شعاراتهم و مبادئهم التي أسموها "الوصايا السبع" .. ترأَّس الحيوانات بعدها الخنزيرين "سنوبول" و "نابوليون" الذي ما لبث ان انفرد بالسلطة بعد اقصاء رفيقه معتمدا على الدعاية المضللة  و ارهاب باقي الحيوانات بكلاب متوحشة ليخرق وصايا الثورة الواحدة تلو الأخرى فلا تبقى في النهاية سوى وصية واحدة "جميع الحيوانات متساوية لكن بعضها أكثر مساواة من غيرها".

تنتهي القصة الخيالية وقد وقف نابوليون ورفقاءه الخنازير على أقدامهم كالإنسان يتصرفون ببرجوازية صرفة لتعود حياة باقي الحيوانات إلى أسوء مما كانت عليه مع المزارع.

 الرواية هجاء بيِّن للثورة الروسية و لستالين  فيستطيع القارئ بسرعة اسقاط كل شخصية على من يقابلها في الواقع مما أدى لمنعها طويلا في الاتحاد السوفياتي  و لكن  في الحقيقة استطاعت القصة هجاء كل ديكتاتور، كما صورت لنا بدقة كيف تدمر الثورات من الداخل فمع خيانة الخنازير لبقية الحيوانات نجد رمزية حزينة تتنبأ بفشل الثورات لأن هناك الكثير من الخنازير في كل مكان.

 

1984

Image


هي أشهر روايات الديستوبيا نشرت سنة 1949 و يتخيل فيها الروائي مستقبل بريطانيا سنة 1984  في صورة "حذاء عسكري يطبع نفسه على وجه بشري للأبد".

تدور أحداث القصة في لندن وقد ساد فيها حكم شمولي تُحكِم فيه الحكومة الرقابة على الأفراد، يتشكل فيها المجتمع من هرم يعلوه "الأخ الأكبر" المعصوم عن كل خطأ و الذي لم يحدث أن رآه أحد فهو وجه مطبوع على لوحة أو صوت قادم عن شاشة الرصد، يليه الحزب الداخلي وهو العقل المفكر للدولة ثم الحزب الخارجي وهو الأيدي العاملة لتأتي في أسفل الهرم الجماهير الصمَّاء.

نرى من خلال بطل الرواية "وينستون سميث" كيف يتحكم المستبد  في الرأي العام من خلال تزوير التاريخ و التوفيق بين المتناقضات و توجيه الأفكار من خلال التحكم باللغة، كان وينستون يتشكك كثيرا في حكم هذه القلة فبدأ خفية عن العيون التي تراقبه دون توقف البحث عما اعتقد أنه "الحقيقة".

أما صديقته"جوليا "فهي من الجيل الأصغر الذين يسلمون بحكم الحزب كما لو كان قدرا لا يتغير فلا يتمردون على سلطته ..

يصور لنا بدقة كيف أن المجتمع الطبقي لا يمكن أن يستمر إلا مع الفقر و الجهل و كيف تستطيع فئة صغيرة ضمان التربع على سدة الحكم مدى الحياة.

 "جوهر حكم القلة هو استمرارية رؤية و أسلوب حياة...فلا يهم ابقاء السلالة بل تخليد المبادئ".

 أدخلت هذه الرواية مصطلحات كثيرة أصبحت متداولة بشدة مثل التفكير المزدوج ، اللغة المخادعة، شرطة الافكار ،الأخ الاكبر... رأى فيها البعض تنبؤا بما نعيشه اليوم بينما رآها آخرون فضحا عميقا للسلطة الشمولية و المستبدة و أساليبها.


الحنين إلى كتالونيا


Image


هي سيرة ذاتية للكاتب في طابع روائي حينا وتوثيقي حينا آخر، يقص فيها ما عاشه خلال الحرب الاسبانية  حين ذهب صحفيا لتغطية الاحداث في 1936  لينخرط  في صفوف الميليشيا المقاتلة ضد فاشية الجنرال فرانكو، تركته التجربة القاسية التي واجه الموت فيها أكثر من مرة مؤمنا  بكرامة الانسان أكثر مما كان و معاديا للشمولية أكثر مما كان.

 بالصدفة عاش في ما رآه المجتمع الوحيد في أوروبا الغربية حيث يسود الوعي السياسي و الكفر بالرأسمالية أكثرمن المعتاد وقائع غيرت طريقة نظرته للأمور وكما قال "عرفت بالتحديد أين يجب أن أقف ".

واجه إغراء القول"إن كل جانب من الجانبين  أسوأ من الآخر فأنا محايد"' بالخروج بحقيقة واضحة  أنه لايستطيع أحد البقاء محايدا لأنه ليس ثمة حرب لا فرق فيمن ينتصر فيها.

شعر هناك  أن مفهوم الحقيقة الموضوعية يختفي و يتلاشى  ورأى بعينيه كيف يُكتب التاريخ لا كما وقع بل كان يجب أن يقع حسب مختلف التوجهات السياسية، لذلك قرر عرض القصة بالكثير من التفاصيل التي عايشها كي يبقى هناك أثر لما حدث حقيقة رغم كل محاولات التزييف الدائمة، فبالنسبة له لم تكن ما عاشته إسبانيا الجمهورية حربا أهلية بل ثورة عمالية.


لماذا أكتب؟


Image


يجمع هذا الكتاب مقالات كتبها جورج أورويل في مراحل مختلفة من حياته، نتعرف عليه من خلالها أكثر، يقص في بعضها السنوات التي عاشها في بورما و التي بدأت خلالها نظرته للإمبراطورية و سيادة الرجل الأبيض تتغير، كيف سحرته الاشتراكية بفكرة المساواة حتى وجد نفسه مستعدا للتضحية بنفسه من أجلها.

نقرأ كذلك آراءه النقدية و اللغوية خاصة في علاقة السياسة باللغة و تنبؤه بحدوث سيطرة كاملة على الفكر و تحطيم الأدب المبدع لخدمة التوجهات الحزبية و السياسية.


5
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}