• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
جاري قتل جاري بدم بارد أمام الجيران
جاري قتل جاري بدم بارد أمام الجيران
Google+
عدد الزيارات
52
العنوان هو القصة...

لعنة التَّفتّت فرقتنا، بات الهرج أمرا مقبولا، ومن بين الفئات القاتلة وحماسة الساديين فيها وتعاطي شباب المليشيات الذين أشبعوا أوهاما وإدمانا أرواح زُهقت، وحرمات انتُهكت، وحقوق ضاعت بلا حسيب ولا رقيب، ليس هناك من يحمي حقوق أو أرواح، ليس هناك من يعاقب إذا كان السلاح خير سلطان.

منذ 2007 رأيتُ وجهه الطفولي الباكي يجري يلتفت عمّن يحنو على قلبه من يسند كتفه ممن سمع بموت أبيه! تلك النظرات ودموعه وحالتهم أرهقت قلبي ولا زالت مطبوعة به، حالته وأهله حالة فقر مدقع، نشأ وإخوته ببيئة إدمان ومهانة الطبقة! كان من المحتم جدا أن يكون بلطجيا. لقد كان كذلك ولكن من غير أن يقتل.. كبر وكبر همه وهم بلده.. قُتل بعد أن خاف أن يوجه سلاحه لقاتله لجاره الذي بينهم عداوة! قتله ذلك الجار بدم بارد أمام بقية الجيران! لم يهتم بأنه تجرد من سلاحه! تبدو القصة كقصة في فيلم بوليودي هندي، عندما يحتدم الصراع بين اثنين والناس تتفرج في الشارع لا تجد من ينقذ ولا يساعد، تلك المشاهد التي كنت لا أتقبلها ولا أصدقها! كيف يمكن لجماعة أن يثنيها عن إنقاد شخص من شخص آخر.. في هذه السنوات الجريحة في بلدنا بتُ أعلم أنّ المشاهدين - إن بقى هناك مشاهدين للحدث والجرم – لن يتجرؤوا على الوقوف أمام سلاح خوفا من زهق أرواحهم علي (الفاضي) أي من أجل لا شيء، ومن سيأخذ حقهم! لذلك انقسم الشعب بين الجبناء والساديين في حروب أهلية غير تلك الحروب الانتحارية!

يا رب سلّم

#شوقيات

‏02‏/10‏/2018‏


0
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}