• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
غليانٌ في قلبٍ التهمتهُ الطيورُ
غليانٌ في قلبٍ التهمتهُ الطيورُ
Google+
عدد الزيارات
891
تلدغُنا تلك اللحظةُ

تلك الي تسترعي اهتمامنا عندما نشعرُ بثورانِ ما بداخلنا،،فنغلي في مستودعِ الفُقدانِ،، لنُحارب ما بداخلنا ببيادق حربٍ ساخنةٍ،،تولت لسنين عدة،،متأرجحةً بين الاوصالِ،،بمكنونٍ فُقد فأنهار ما تلاهُ،،مُخلفاً بقايا قلبٍ استودع نبضاتهِ،،فغَلف ما تبقى ورماهُ في عمق الاجوافِ،،قابعاً هنالك تحت اعين الظلامِ،،ومُثبتاً بساترٍ من الاوهامِ،،واكاذيب اخبرت نفسها بأستحالةِ المرجعِ،،فما ان ظهر آخر حتى استرد نبضاتهِ،،بكلمات عارية عن الصدقِ،،ونظرات حاكت لنا من خيوطها اوطانً،،فسكنا واسكنا بلا دفعِ ما علينا،،من عواقِب واندامٍ ومراقد خُذلانٍ،،حتى تجرعناها واحدة تلو الاخرى،،بألسُن سوداء اللون،،كقطعةِ قماشٍ ما ان طُرز حتى اهترئ،،ليتمزق على شفاهِ المصائبِ،،،ومكائدِ حيكت بأخيُط من ندمٍ،،فأستبقحت نفسها واسفت،،لافعال حكت صدق ما بَلغت،،فتهاوت عليها اكاذيبُ الامل،،بكلمات باردة كالثلج،، مصدرها قلبٌ دافئٌ دائمُ الغليان،،فهدمت ما عملنا جاهدين لبناءه،،واسترقت النظر علينا،،باعيُن مليئة بالخيبةِ وفاقدةٌ للاحساسِ،،غير عالمةٍ بخفايا نفسها وما تبوء له،،منتظرةً حُكما ما كان ليأتي،،واحرف خرجت عن مسارها،،لتلبث هنالك تسترقُ النظر مرة اخرى دون اي جُهد يُعنى،،لتحمي نفسها من قذائف الخداعِ،،ورصاصِ الاكاذيب،،فتبقى حصينةً غارقةً في اوهامِها،،غير مدركة ً موعِدَ انغلاق الابوابِ...! كسجين حُكم عليه بالسجن المؤبدِ،،، مُعلقا بين ما مضى وما سيأتي،، ينتظر خبر اعدامهِ،،ووثقية موتٍ لتؤكد له صحة ما سيأتي،،اثباتٌ اخيرٌ كل ما تمناهُ،،ليرحل ويودع ما ابى قلبه ان يفعل،،بأعيُن ما بكت،،وقلبٌ تجرع مرارة سوادهِ،،ولحضاتٌ غَيرت لكنها استوت فعدلت،،فتراهُ قانعٌ بما فعل وراضيا عن نفسه،،غيرُ مُباليٍ بما سيحدث له،،فقد تناثر قلبهُ الى قطع عدة،،ما ان يُفكر احد بلمسها حتى تقطَعهُ،،فما هي الا وسيلة دفاعه الاخيرة،،ليتجنب فقدان ما بقي له.....

#حمزة_مُحسن

0
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}