• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
فَسَوَاد/بِقَلَمِ أصغَرِ كاتِبَةٍ في مِنصَةِ هواء
فَسَوَاد/بِقَلَمِ أصغَرِ كاتِبَةٍ في مِنصَةِ هواء
Google+
عدد الزيارات
1,142
سَوادٌ سوادٌ سوادٌ سواد..

لا وجودَ للحياة لا وجودَ للممات..

بَدَأَ شَريطُ حياةٍ مرير..

ثُم أصواتُ فَرَحٍ وَ طفلٍ صَغير..

ها قَدْ بَدأْتَ أرنِي فِعالَكَ أرنِي حياتَكَ وموتَكَ الكبير..

حُزنٌ فَغِبطَة فَحُزنٌ جديد..

وكأن النُقطَةَ نُقطةَ مَديد..

عاشَ سعيداً ذو حُلُمٍ كبير..

لِيَلمِسَ الأحلامَ لا واقِعَ مرير...

كَبُرَ وذَهَبَ لِبيتِ الحياة..

بيتُ العِلمِ بيتُ الشُداة...

فازَ وحَقَقَ الحُلُمَ الكبير..

هوَ الآنَ أكبَرُ مِنْ أيّ قَدير...

فَرِحٌ سَعيدٌ يا للذكاء..

أنا الآنَ ذو شُهرَة واسِعُ الثراء..

ما لِيَ بعدَ هذا بديل..

حُلُمِي الكبيرُ أمسى واقِعاً جميل..

(إنَّ الحياةَ لَحظَةَ سرور فَلَحظَةُ حُزنٍ فَعاوِدِ السرور ولَكن بشرط)

تباهى واختالَ بِمَنصِبِهِ الكبير..

نَسِيَ مماتَهُ ويومَهُ الأخير...

سيارةٌ مسرعة طارَتِ الأحلام... 

طارَتِ السعادة طارَتِ الآمال..

طارَتِ الدنيا  فَ؟

فَسوادٌ سوادٌ سوادٌ سواد..

عُدْتَ عُدْتَ لِرَبِ العِباد...

أرِنِي افتخارَكَ أرِنِي ظُلمَكَ البليد..

أعدنِي فأعمَلُ صالحا إنكَ الفعّالُ لِما تُريد..

أُناسٌ ظُلِمُوا أُناسٌ حَزِنوا قلْ لي قلْ لي كيفَ أُعيد؟!!!

أَفاقَ أَفاقَ مِنْ حُلُمِهِ السعيد...

كانتْ ليلة كوابيسَ وطواريد...

ها قد عُدتَ أرِنِي ما تُريد..

ما قَدْ تَفعَلُهُ لِتَحقيقِ المديد...

سوادٌ سوادٌ سوادٌ سواد..

نِهايَتُكَ إن لمْ تتقِ رَبَ العِباد..

سوادٌ سوادٌ سوادٌ سواد...

أنتَ الآنَ حُرٌ في طَريقَةِ المَمات...


5
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}