• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
فارق التوقيت
فارق التوقيت
Google+
عدد الزيارات
231
لا بأس، لم أعد أنتظر، القدوم المتأخر لا يستحق الترحيب.

  تكدس اليأس على منضدة أحلامي، لم أحاول أن أستفيق من هذا الكابوس المزعج، كغريق استسلم للبحر ولم يقاوم، ارهقه عالمه فاختار الراحة الأبدية، ارخى جسده وسمح للبحر أن يسحبه الى ظلماته بكل رضا.

  تسألتُ حينها، كيف للروح المنطفأة أن تشتعل من جديد.. كيف لها أن تستعيد الشغف بالحياة، تساؤلات كثيرة بقيت دون أجوبة، وهكذا همشها الوقت حتى نسيتها، فكرت مرة لو أن باستطاعتي أن ابدأ حياة جديدة بكل ما فيها، وسرعان ما توقفت عن الاستطراد في هذا، لن افكر في المستحيل، خذلني الممكن طوال حياتي، فهل أرجو للمستحيل أن يكون! أخرق ان فعلتها مجددًا!

  استنزفتُ طاقتي مبكرًا، تهتُ في اللاشيء، فقدت رغبتي في المضي قُدمًا، لكنني لم ابكِ رغم استبداد الألم بي، هل الخيبات المتتالية السبب؟ ربما، لست أدري.

بغير ارادة مني، طويت أمنياتي وخبأتها في درج النسيان لمدة طويلة، كانت كفيلة أن يغزو الملل عقلي، حتى وان تم استعراضها في سلسلة الأفكار الماكرة التي تنقض على الانسان في لحظات وحدته، لم يعد العقل يلقي لها بالًا.. يتجاهلها بكل برود. 

لم أعجب من اعراضي عما تمنيته سابقًا، حين رأيته يتحقق، أعلم أن وقت اللاحياة الذي عشته حررني من الأماني، لم تعد تأسرني، صحيح أنها كانت المبتغى فيما مضى، لكنها ابطأت القدوم ولم تراعِ فارق التوقيت، فتوقيتي أنا، قد سبق توقيتها بأعوام.. أعوام كثيرة. 


0
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}