• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
فن السعادة - في تقبل الآقدار خيرها وشرها
فن السعادة - في تقبل الآقدار خيرها وشرها
Google+
عدد الزيارات
65
آخبرني آحدهم ذات مرة
.
وإن رضينا بحدود المتاح ، فما حكمة خلقنا من العدم ؟!
.
فما العجز إلا في أنماط التفكير ، وما الخوف إلا من عمق المخاوف والأسي
.
هو قصر نظر.. حين يضع الله ما سألناه آياه طويلا أمام نواظرنا، لكننا نتعامي ونتشكك حتي تزول
.
وننسي أن دوام النعم بالشكر ، واليقين

جلسات الخميس: للقدر حكمة في كل خير أو شر نواجهه بالحياة

يُسخر الله للآرواح آشباهها

.

لنري في عيوبنا أسوأ مخاوفهم ، وفي حدود تفكيرهم أكبر آحلامنا

.

نتلاقي هنا في الآرض لوقت معدود، رغم آن آرواحنا تقابلت لحيوات طوال

.

وكأن تجربتنا الآرضية المحدودة جعلتنا ننسي معدننا الآصلي

.

نتجرع الوحدة في صمت، ولنا شبيها بمكان وزمان آخر يري ويسمع ويشعر ما فينا دون كلام

.

نسأل النصيحة ممن لا يعرفنا، ونسمي مُعذبينا آصدقاء، نلهث وراء الشخص الخطأ لنأخذ منه الجواب الصحيح

.

يخذلنا عقلنا في كل مرة يختبء فيها خلف الغرور، مُتخذا طريق الهاوية والتعاسة بكامل إرادته، مُتجاهلا كل الإشارات التي وضعتها آرواح من سبقونا للسماء تعويضا عن فقدنا لهم

.

يُمر الزمن حثيثا ، ويُبصر القلب ما فعل به العقل حين حرمه مما أسماه "احلامه"، ونسي أنها حقا له يوم بُعث للحياة

.

قليلٌ هم من يملكون القدرة علي السعادة ، قليلٌ من يفهمون أن القوة ليست في الجحود والغضب والصراعات، إنما كل القوة في العفو عن مقدرة، في التسامح ومد يد العون لآخر، لا لشيء غير لآنه إنسان آيضا لم يجد من يُرشده للصواب


1
0
2

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}