• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
فلسفة دوستوفيسكي والرواية الفلسفية "الإنسان الصرصار"
 فلسفة دوستوفيسكي والرواية الفلسفية "الإنسان الصرصار"
مقال عن رواية دوستوفيسكي الفلسفية "الإنسان الصرصار"

    • يمكن تعريف الرواية الفلسفية برأي ديفيد كننغهام  "أنها نوع أدبي تستخدم فيه العناصر المميزة للرواية كوسيلة لاستكشاف الأسئلة والمفاهيم الفلسفية. في شكله "الأنقى" ، ربما يكون الأنسب هو تحديد تلك النصوص المفردة نسبيًا والتي يمكن القول إنها تنتمي إلى كل من تاريخ الفلسفة والأدب ، وتحتل مساحة غير محددة بينهما. اليوم ، غالبًا ما يستخدم المصطلح بالتبادل مع المفهوم الأحدث "لرواية الأفكار" ، على الرغم من أن بعض المنظرين سعوا إلى إنشاء تقسيم واضح بين الاثنين"


  • by ROBERT & SHANA PARKEHARRISON.

  • الأمر يرجع إلى أن الفلسفة مهتمة بالعقل التحليلي الذي ينتج أفكار في صورة نثرية صريحة أما الأدب فمن قوامه الغموض.تاريخيا كان أفلاطون مرتابا من الفن لأن له القدرة على خلق أكاذيب لها القدرة على تعطيل سير الحقيقة وهذه نظرة متعسفة ومتطرفة ولكن لكل منهما موضوعه إلى أن التداخل يحدث ويحدث كثيرا فالفلسفة تهتم بما هو عام وكلي والأدب يهتم بما هو خاص ومحدد.الفلسفة تخلق الحقيقة وتكشفها والأدب يخلق الوهم. بالرغم من ذلك كان أفلاطون نفسه كتب في الحوارات بالأسلوب الروائي وغيره من الفلاسفة مثل نيتشه وشوبنهاور وسارتر يتمتعون بلغة أدبية عالية.ممكن أن تناقش الروايات مفاهيم فلسفية وهذا ما يقصد بالروايات الفلسفية فأدباء مثل دوستوفيسكي أو هيرمان هيسة لهم عاطفة فلسفية وحدس ورؤى ولذلك هناك تضافر وتبعية مشتَركة بينهم.وممكن أن نعد حوارات أفلاطون التي نقلها عن أرسطو أول شكل للروايات الفلسفية المعروفة لأنها نوع من السرد الصافي. الفلسفة لا تمتلك الكثير من الأسلوب الأدبي بطرائقه الكثيرة و لا يتضمن الأدب كذلك بالضرورة الحوار الفلسفي والمفاهيم الفلسفية والمعاني ولكن التفاعل موجود دائمًا وحاضر ومتجسد على مستوى معين ، ولا يمكن فهم الفلسفة والأدب بالكامل دون بعض الاهتمام بكليهما.فمثلا فلسفة التشاؤم يمكن فهمها من قراءة كتابات شوبنهاور وكافكا مثلا،فالرواية يوجد بها نثائر لأفكار فلسفية متعددة الاتجاهات.


  • رواية الأنسان الصرصار لدوستوفيسكينتيجة بحث الصور عن دوستويفسكي الانسان الصرصار
  • رواية فلسفية بلسان راوي مجهول،وهو رجل كريه حاد الطباع،شديد الإدراك بشكل متطرف يحيا في سان بطرسبرج في ستينيات القرن التاسع عشر،موظفا ولكنه تقاعد لأنه ورث قدرا من المال.الرواية عبارة عن ما يشبه المذكرات لهذا المغترب بشذرات فلسفية متناقضة في الكثير من الأحيان.وغير متسقة وغاضبة على ذاته وعلى الجميع.يعاني فيما يسمى في علم النفس الحديث باضطراب المعالجة الحسية (SPD) هو حالة تؤثر على كيفية معالجة الدماغ للمعلومات الحسية (المنبهات). تتضمن المعلومات الحسية الأشياء التي تراها أو تسمعها أو تشمها أو تتذوقها أو تلمسها. يمكن أن يؤثر SPD على جميع حواسك ، أو واحدة فقط. عادة ما يعني SPD أنك شديد الحساسية للمنبهات التي لا يشعر بها الآخرون. لكن يمكن أن يسبب الاضطراب تأثيرًا معاكسًا أيضًا. في هذه الحالات ، يتطلب الأمر المزيد من المحفزات للتأثير عليك.
  • فهو شديد الإدراك ويقول ذلك بوضوح وأن هذا الإدراك الزائد يؤذيه،يشعر بافراط ويفكر بافراط ويبدو ذلك من تلك البلبلة والتردد في اللغة والتناقضات وعدم معرفته بماذا يعتقد؟يزدري نفسه ازدراءا شديدا ومخيلته نشطة دوما لتكبير المواقف والأفكار لمساعدته في ازدراء نفسه أكثر.
  • هو يعتقد أنه ذكي وأن هذا الذكاء والوعي من أسباب بؤسه وأن الخيبة كل الخيبة تأتي من تلك الفلسفة التي تغذي ذلك البؤس ومع تقديرة للأفكار الرومانسية إلا أنه لا يعتقد بإمكان تحققها في وجوده.وفي حين عالم القرن التاسع عشر سيطرت عليه العقلية النفعية فلم يجد مكانا لتحقيق إرادته الحرة
  • يؤكد على ملاحقة المعاناة حتى مع الفلسفات التي تدعو للطوباوية وفلسفات التقدم التقني أو الاجتماعي فهي تفترض أن طبيعة الإنسان خيرة وأن الشر ناتج عن تعقيد اجتماعي فاسد وأن القضاء على العوز ينتج قضاء على الجريمة. ولكنه يعتقد أن الأمر ليس في تحسين الدخل أو العمل الجيد..إلخ وهذه التقدمات ستغير فقط أسباب الألم فإن تخلصت البشرية من الجوع ستعاني من الجشع مثلا أو الملل من تلك الرفاهية، وفي ذلك هو يريد فقط اختيار نمط حياته الخاص ويريد التأكيد على أن النفس الإنسانية ليست مفهومة بالشكل الكامل وليست معروفة نوابعها.


6
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}