• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
فقدان الشغف بالحياة
فقدان الشغف بالحياة
Google+
عدد الزيارات
1,833
تجلس في الغرفة لا مبالية

 تجلسُ في غرفتها المظلمة ناظرةُُ لكل شيء من حولها .. الشرفة .. السقف ..الباب .. نظرت علي ذلك شعاع النور الصغير الذي يأتي و يخترق ظلامها لتقول : يا لك من وقح تخترق وحدتي لكن لا بأس إنك تؤنسني .. تسمعُ صوت صرير مروحية غرفتها المزعج تنظر لها انها تدور! و يدور معها رأسها اللعين و قلبها يصرخ من جميع تلك الآلام! مهلاً عيناها لا تذرف الدموع مثل كل مرةٍ..جسدها ثابت تماماً.. روحها تجاهد لتبقي ، لتصبح أفضل لتعيش مثلما أرادت .. لتقول : لكن دعيني يا روحي أكُف عن هذا التظاهر قليلاً .. لتقف أمام المرآه تنظر متسائلة من تلك ! لكنها لم تتفاجئ من نظرتها الخالية! لتقترب من عيناها و تقول إنها كالصحراء خالية تماماً ليس بها أحد أو شعور أو شيء ف لماذا سوف تبكي مثلما كانت تفعل .. تضع يداها علي تلك الحدائق السوداء أسفل عيناها تتراجع للوراء لتنظر الي جسدِها النحيل ووجهها الأزرق.. و تتسائل كيف يبالي المرء بالحياة بينما فقدت الروح و الشغف و الفضول بكل شيء موجود ! كيف و كيف و كيف !الكثير و الكثير من التساؤولات المرهقة التي تمزق و تمزق عقلها ثم قلبها الي أن وصلت الي روحها لكن لم تحصل علي إجابات ! و هذا سبب قوي لكي تفقد روحها .. تنظر مجدداً الي مرآتها لتري نفسها و تنظر الي تلك اليد الممدودة و تقول دعيني اساعدك . تحاول انها بالفعل تحاول لتمسك بها لكن قوتها في المحاولة لم تكن كافية .. لم تكن كافية لرفع يداها ! فهي بالكاد تستهلك قواها لتقف علي أرجُلها، لتسمعَ من بعيد صوت أمُ كلثوم و هي تقول إسقني وأشرب على أطلاله .. وأروِ عني طالما الدمع روىكيف ذاك الحب أمسى خبراً .. وحديثاً من أحاديث الجوى . لتجد نفسها تتجه نحو الشرفة تجلس و تسمعها و تذوبُ في جمال كلماتها تداعب ذلك الشعاع المؤنس الصغير مع تلك الكلمات الرقيقة و تسرح...


2
0
2

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}