• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
فهل تعود يا ترى؟؟ قصة قصيرة
فهل تعود يا ترى؟؟ قصة قصيرة
ارحموا قلباً حبيبا حنّْ ، صباحاً لم اصدق إنك ستأتي حتى سمعت صوتك يتساقط على سمعي ك حبات مطر على أرض قاحله، فقد اشتقت لتلك الترددات السمعية التي تجتاحني فتؤجج ضربات قلبي.

بقيت متسمرة في مكاني دون حراك ، وأنت تتجول بهاتفك النقال خلفي، لم استطع  الالتفات إليك خوفاً من لفت الإنتباه ، شعرت بأن الوقت ثقيلاً جداً إلى أن اتيت من خلفي وصافحت صديقك وألقيتُ على سلاماً خافتاً جافاً وعيناك تنظران إلي الكرسي وتحاول تجاهلي بإرباك واضح ، طلبتَ منا تغيير المكان فوافقنا رغماً عنا، خصوصاً أنني كنتُ اشعر برغبه للجلوس تحت أشعة الشمس الدافئة، جلسنا لسوعيات دون حديث محدد بيننا في مكان كان شاهداً مرات عديدة على ضحكاتنا وأحاديثنا الشيقة وقبلاتنا وحركاتنا، بين الفينة والأخرى كنت استرق النظر اليك فاجدك تنظر إلي فأهرب بنظري مسرعة يميناً وشمالاً ، فما زلت غير قادرة على التحديق بك كما ذي قبل، عيناك مثلي ذابلتين والشحوب يبدو واضحاً على كلينا، اخذت اتذكر جلساتنا في المكان حتى سقط نظري على ذات الشجرة التي التقطت لك صوراً تحتها قبل أسبوعين بالضبط ، لقد كانت شجرة اللوز آنذاك مزدهرة كفستان عروس تختال بهدوء وفوق رأسها أسراب النحل ورائحتها تعبق في المكان ، لقد تحولت اليوم لأزهار مغلقة لا أثر لها ، انها بالضبط مثلي تماما شاحبة الشكل ، بعدما غادرت دون وداع داهمتني صديقتي التى جاءت أثناء وجودكم بسؤال بعد انصرافك الباهت قائلة أين البهجة التي كانت تملأ وجهك؟ لماذا انت شاحبه؟ لقد رأيتك قبل فترة وعيناك تلمعان ، ماذا بك؟ أخبرتها كاذبه أنه إرهاق أسبوع كامل من العمل الشاق ،وفي نفسي أردد إنه أسبوع كامل من الفراق والاشتياق، وانا لا أعلم متى ستنزاح هذه الغيمة عن سمائي وتعود شمس الربيع لتشع في قلبي من جديد؟.


0
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}