• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
دكة الانتظار!
دكة الانتظار!
دكة الانتظار بين الأمنيات والأحلام!

دكَّة الانتظار ضَرْبٌ من ضروبِ العذابِ، والاشتياق، والاندهاش، ولهذا، نتائجها تصيبكَ أحياناً بـ شظايا في الروح، وجروحٍ غائرةٍ في القلبِ المتلهِّف، وإن لم تكنْ قوياً بحجمِ الشيءِ المنتظَر؛ كانت سبباً في تيهٍ طويل، وإحباطٍ مُقعِد، وكره للأمنياتِ المستعصمةِ بالبعدِ والغياب!

أن تتمنى شيئاً لا يعني أن يتحقق. أن تحلم، ثم تتبعَ الحلم بإرادةٍ وقوةٍ لا حدَّ لهما؛ يعني أنكَ ستصل وتودعُ وراءكَ دكةَ الانتظار، ويتحققُ ما كنتَ تحلمُ به ذات ربيع.

فالأمنيات والأماني تتشكلُ في يد الغيب، تقفُ معها عندَ خطٍ معين، تستنفذُ فيه كل الأسباب.. ثم تنتظرُ الهبات التي تحملها رياحُ البشرى في تحقيقِ الأمنيات المنتظَرة..

بينما الحُلم، يتشكَّلُ أمامَ ناظريك، تسقيه بماءِ المثابرةِ والجهاد، تتعهده ما بينَ حينٍ وآخر.. لأنه ببساطةٍ لا يؤمنُ بالانتظاراتِ المدهشة التي قد تأتي وقد لا تأتي.. إيمانه الوحيد، بـ العمل الجاد لبلوغِ المراد، فإذا نالَ المراد وضعَ يده على شيءٍ من الحلم الذي عملَ به وله!

ولا يزالُ المرء في طريقِ العظماءِ، ما بقيَ سائراً في طريقِ تحقيقِ الحلم المنشود .

خالد بريه


0
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}