• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
دجاج الوطنية السافل
دجاج الوطنية السافل
تحريت كتابة هذه القصة بعد الإفطار حتى لا يفسد الصيام لفظاً وكأن قصير اللباس في هذا البلد لايكفي حتى تضاف المفاسد مفسدة .

في الصف الثامن تحديداً .. نعم الثامن فهذه سنة اكتشاف الاعضاء التناسلية ، ذهبت مع صديق لي في حارتنا نشق الطريق في الممنوع فقررنا التوجه ل" بسطة السيديات " وهي لمن لا يعرف عربة يقف عليها عنصر مخابرات محترم كل يوم جمعة في أول الشارع يبيع اسطوانات مضغوطة تحتوي على كل ما يريد المرء، لا أعلم ما علاقة التوقيت بالموضوع لو كان الأمر لي لوضعته يوم الخميس بدلاً من يوم الإيمان ، المهم أن صديقي وما وقع به من الحرج دفعني بمهمة طلب ذلك الCD ، فهو على زعمه بأنه شخص ليس بمحل ثقة قبالة البائع ، وحدة الهدف وضعتني أمام الموافقة على طلبه .. هل من الشهامة أن أرد طلب صديقي واعيده صفر اليدين فصفر اليدين تعني صفر الاكتشاف ،اقتربنا إلى صاحب البسطة كبائعات الهوى في اسطنبول عينٌ تملؤها الخجل والأخرى تملؤها الوقاحة ، الوقفة والمكان بحد ذاته تجعلنا مكشوفين أمام المارة وخصوصاً مرتادي المسجد فكل من يقترب من هذا القذْع الفاجر سيفضح في الأرجاء ، ومن قصص الأصحاب العبرة لأولي الألباب.

أخذنا مانريد وكان موضوعاً في بيت بلاستيكي عليه صورة محاضرة للداعية المصري عَمرُ خالد ، عالباب استوقفنا والدي وسألنا ما هذا الذي في يدك !؟ أجابه صديق السوء : " عمي هذا درس عن الطهارة للشيخ ابخالد " .... "مو غلط عمي روحو تطهرو ".

ستة عشر عام ولم أجد فرقاً في المحتوى بين تلك الاسطوانة و محتوى الدجاج الذي اطلقه عمرُ خالد ، فكلاهما محتوى ساقط .


4
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}