• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
آداب عيادة المريض
آداب عيادة المريض
هاتفته لأسأل عنه بعد ان عرفت انه يمر بوعكة صحية فإذا به ينفجر فى البكاء ويبالغ فى الشكر والثناء لاهتمامى به.

تعجبت كثيرا هذا زميل لى ولم افعل شيئا معجزا انها مجرد مكالمة تليفونية لبضع دقائق فما سر ردة الفعل هذه وعندما قلت له انا لم افعل شيئا انما احببت السؤال والاطمئنان عليك فرد قائلا هل تصدق انك انت الوحيد الذى سأل عنى واهتم بهذا الموضوع ولهذا تأثرت جدا وعاد ليكرر الشكر والعرفان.


لم اتعجب كثيرا فالمريض عموما يشعر بضعفه وقلة حيلته وحساس جدا لكل من اهتم به وتعاطف معه ونحن نعيش عصرا الكل فيه مشغول بنفسه فهموم الحياة لا تنقضى . لقد اصبحت المادة شيئا اساسيا فى حياتنا وشغلتنا عن كل شىء وكيف لا ونحن فى حاجة ماسة للمال ان لم تدفع فلن تستقيم الحياة ففاتورة الماء والكهرباء والايجار ليست هى كل شىء فهناك الاكل والشرب واللبس والعلاج والمواصلات بل حتى الكلام على النت او الهاتف له فاتورة يجب ان تسددها والا انعزلت عن العالم والواقع.


المادة اصبحت على قمة الاولويات لدى الكثيرين نجد شخصا يترك وظيفته ويذهب لوظيفة اخرى من اجل راتب اعلى حتى فى الفرق الرياضة يترك اللاعب ناديه الذى تربى فيه ويذهب لنادى منافس من اجل المال وهكذا اصبحت الحياة واصبح الكلام عن الولاء والانتماء امرا مستغربا.


نلاحظ ان الانسان يحاط بالاهتمام طالما لايزال قويا يعطى وينتج فإن عجز او مرض انفض الناس من حوله وصار وحيدا يستجدى اهتمام الاخرين . حتى فى البيت الواحد فمعظم المشاكل تأتى عندما يخرج الزوج الى المعاش او وصول الوالدين الى سن متقدمة واحتياجهم لمساعدة الاخرين.


ولكن فى خضم كل هذا لا يجب ان ننسى حقوق الآخرين فعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( حق المسلم على المسلم ست) قيل: ما هن يا رسول الله؟ قال : إذا لقيته فسلِّم عليه، وإذا دعاك فأجِبْه، وإذا استنصَحك فانصَح له، وإذا عطس فحمِد الله فشمِّته، وإذا مرِض فعُدْه، وإذا مات فاتَّبِعه. (رواه مسلم).


وصية نبوية (وإذا مرِض فعُدْه) :

يستحب للمسلم عيادة أخيه إذا مرض سواء كان مرضه خفيفا أو شديدا فهذا حق للمسلم على أخيه المسلم وقد ورد في السنة فضل عظيم للعيادة عن ثوبان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع قيل : يا رسول الله وما خرفة الجنة ؟ قال : جناها. ( رواه مسلم). وجاء في سنن ابن ماجه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَن عاد مريضًا نادى منادٍ من السماء : طبتَ وطاب ممشاك، وتبوَّأت من الجنة منزلًا.


المسلم عليه أن يحرص على زيارة المريض خصوصًا إن كان المريض من ذوي أرحامِه وان يجعل نبته وزيارته خالصة لوجه الله تعالى حتى يؤجر من الله على تلك الزيارة وحتى يقبل دعاءه لأخيه كما يجب عليه مراعاة آداب عيادة المريض التى نوجز بعضها فيما يلى :


1- اختيار الوقت المناسب :

يجب تخير الوقت المناسب لزيارة المريض ويختلف ذلك بحسب اختلاف أحوال المرضى ولا يعود المريض وقت نومه وراحته وحاجته من أخذ دواء وطعام او حمام لكيلا يشق ذلك على المريض.


2- سؤال المريض عن حاله :

على من يعود مريضاً أن يبدأ في السؤال عن حاله ولا يثقل عليه في السؤال. عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ، قَالَ: لَمَّا أُصِيبَ أَكْحَلُ سَعْدٍ يَوْمَ الْخَنْدَقِ فَثَقُلَ حَوَّلُوهُ عِنْدَ امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا: رُفَيْدَةُ وَكَانَتْ تُدَاوِي الْجَرْحَى فَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا مَرَّ بِهِ يَقُولُ : كَيْفَ أَمْسَيْتَ ؟ وَإِذَا أَصْبَحَ : كَيْفَ أَصْبَحْتَ ؟ فَيُخْبِرُهُ. (أخرجه البُخَارِي).


عَنْ أَبِى الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِ أَنَّهُ رَاحَ إِلَى مَسْجِدِ دِمَشْقَ وَهَجَّرَ بِالرَّوَاحِ فَلَقِيَ شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ وَالصُّنَابِحِىُّ مَعَهُ فَقُلْتُ : أَيْنَ تُرِيدَانِ ؟ يَرْحَمُكُمَا الله. قَالا : نُرِيدُ هَا هُنَا إِلَى أَخٍ لَنَا مَرِيضٍ نَعُودُهُ فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا حَتَّى دَخَلاَ عَلَى ذَلِكَ الرَّجُلِ فَقَالاَ لَهُ : كَيْفَ أَصْبَحْتَ ؟ قال : أصبحت بِنِعْمَةٍ. فَقَالَ لَهُ شَدَّادٌ : أَبْشِرْ بِكَفَّارَاتِ السَّيِّئَاتِ وَحَطِّ الْخَطَايَا فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : إِنِّى إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنًا , فَحَمِدَنِى عَلَى مَا ابْتَلَيْتُهُ , فَإِنَّهُ يَقُومُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مِنَ الْخَطَايَا وَيَقُولُ الرَبُّ عَزَّ وَجَلَّ : أَنَا قَيَّدْتُ عَبْدِى وَابْتَلَيْتُهُ وَأَجْرُوا لَهُ كَمَا كُنْتُمْ تُجْرُونَ لَهُ  (صَحِيحٌ.أخرجه أحمد).


3- رقية المريض والدعاء له :

من السنة إذا عدت مريضاً أن تدعو له بالشفاء بما ورد وتقرأ عليه القرآن رجاء شفائه والتخفيف عنه وأن ترقيه فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَى الْمَرِيضِ قَالَ : أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لاَ شَافِيَ إِلاَّ أَنْتَ اشْفِ شِفَاءً لاَ يُغادِرُ سَقَمًا. (أخرجه أحمد والنَّسَائِي).


عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ:دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَعُودُهُ وَبِهِ مِنَ الْوَجَعِ مَا يَعْلَمُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِشِدَّةٍ ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهِ مِنَ الْعَشِىِّ وَقَدْ بَرِئَ أَحْسَنَ بُرْءٍ فَقُلْتُ لَهُ دَخَلْتُ عَلَيْكَ غُدْوَةً وَبِكَ مِنَ الْوَجَعِ مَا يَعْلَمُ اللَّهُ بِشِدَّةٍ وَدَخَلْتُ عَلَيْكَ الْعَشِيَّةَ وَقَدْ بَرِئْتَ فَقَالَ يَا ابْنَ الصَّامِتِ إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ رَقَانِى بِرُقْيَةٍ بَرِئْتُ أَلاَ أُعَلِّمُكَهَا قُلْتُ بَلَى قَالَ بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ يُؤْذِيكَ مِنْ حَسَدِ كُلِّ حَاسِدٍ وَعَيْنٍ بِسْمِ اللَّهِ يَشْفِيكَ. (أخرجه أحمد و"النَّسَائي).


عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَعُودُ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ فَيَقُولُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ إِلاَّ عُوفي. (أخرجه أحمد والتِّرْمِذِيّ و"النَّسائي).


ومما يهدى إلى المريض تذكيره بوصية النبي في الاستشفاء فقد جاء عثمان بن أبي العاص إلى النبي يشكوه وجعا في جسده فقال له: ضع يدك على الذي يألم من جسدك وقل: بسم الله ثلاثا وقل سبع مرات أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر ( رواه مسلم).


4- تذكيره بأجر الصبر على المرض :

على من يعود مريضاً أن يذكره بالصبر على المرض وجزاء الصابرين الذي وصفه ربنا في كتابه الكريم فقال : " وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157) سورة البقرة. عنْ أَبي هُرَيْرَة عَنِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَا يُصِيبُ الْمسلِمَ مِنْ نَصَب وَلاَ وَصَب وَلاَ هَمِّ وَلاَ حَزن وَلاَ أَذىً وَلاَ غَمّ حَتى الشوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلا كَفَّرَ اللهِ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ. (أخرجه أحمد و"البُخَارِي" و"مسلم").


وعَنْ سِنَانِ بْنِ رَبِيعَةَ ، أَبِي رَبِيعَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:إِذَا ابْتَلَى اللَّهُ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ بِبَلاَءٍ فِي جَسَدِهِ ، قَالَ اللَّهُ لِلْمَلَكِ : اكْتُبْ لَهُ صَالِحَ عَمَلِهِ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُهُ ، فَإِنْ شَفَاهُ ، غَسَلَهُ وَطَهَّرَهُ ، وَإِنْ قَبَضَهُ ، غَفَرَ لَهُ ، وَرَحِمَهُ.  وفي رواية : مَا مِنْ مُسْلِمٍ ابْتَلاَهُ اللَّهُ فِي جَسَدِهِ ، إِلاَّ كُتِبَ لَهُ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّتِهِ ، مَا كَانَ مَرِيضًا ، فَإِنْ عَافَاهُ ، أُرَاهُ قَالَ : عَسَلَهُ ، وَإِنْ قَبَضَهُ ، غَفَرَ لَهُ. (أخرجه أحمد و"البُخَارِي"). 


5- عدم إطالة الزيارة :

وإذا زاره جلس قليلا ولم يثقل على المريض إلا أن يكون يستأنس بمكثه بعض الناس يكون ثقيلاً في الزيارة فيطيل الجلوس عن المريض وهذا مخالف لهدي الإسلام في عيادة المريض بل في الزيارة عموماً فعَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا أَبَا ذَرٍّ، زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا " (رواه الطبراني صحيح الترغيب والترهيب).


6- تقليل السؤال :

بعض الناس يكثر من سؤال المريض عن حاله بل يريد منه أن يحكي له قصة مرضه من أولها إلى آخرها ولا يراعي حالته الصحية وهذا مما يرهق المريض بل مما يزيد من علته دخل رجلٌ على عمر بن عبد العزيز يعوده في مرضه فسأله عن علته فأخبره فقال الزائر: إن هذه العلة ما شفي منها فلان ومات منها فلان. فقال عمر: إذا عدت مريضاً فلا تنع إليه الموتى وإذا خرجت عنا فلا تعد إلينا. ويقول سفيان الثوري: حماقة العائد أشر على المرضى من أمراضهم، يجيئون من غير وقتٍ ويطيلون الجلوس.


7- يفسح له في الأمل :

من أهم آداب عيادة المريض أن تفسح له الأمل في الشفاء والمعافاة بإذن الله تعالى ولا تؤذه بتذكيره بأن فلاناً قد مات بنفس العلة عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَى الْمَرِيضِ فَنَفِّسُوا لَهُ فِي الأَجَلِ فَإِنَّ ذَلِكَ لاَ يَرُدُّ شَيْئًا وَهُوَ يَطِيبُ بِنَفْسِ الْمَرِيضِ. (أخرجه ابن ماجة والتِّرْمِذِيّ").


وإذا كان المريض في سياق الموت سن تذكيره بالشهادة برفق من غير تعنيف حتى لا يجزع ولا ينفر لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (لقنوا موتاكم لا إله إلا الله). رواه مسلم . ويذكره بالتوبة والخروج من المظالم والوصية. وتجوز عيادة الكافر إذا رجيت مصلحة تأليفه للإسلام. 


عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَى شَابٍّ ، وَهُوَ فِي الْمَوْتِ ، فَقَالَ : كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ قَالَ : وَاللهِ ، يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَرْجُو اللَّهَ ، وَإِنِّي أَخَافُ ذُنُوبِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لاَ يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ ، فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْطِنِ ، إِلاَّ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا يَرْجُو ، وَآمَنَهُ مِمَّا يَخَافُ. (أخرجه "ابن ماجة" والتِّرْمِذِيّ" و"النَّسائي").


لما طعن عمر جعل يألم، فقال له ابن عباس ـ وكأنه يجزعه ـ: يا أمير المؤمنين، ولئن كان ذاك، لقد صحبت رسول الله فأحسنت صحبته، ثم فارقته وهو عنك راضٍ، ثم صحبت أبابكر فأحسنت صحبته، ثم فارقته وهو عنك راضٍ، ثم صحبت صحبتهم.

 

8- طلب الدعاء من المريض:

يستحب طلب الدعاء من المريض لأنه مضطر ودعاءه أسرع إجابة من غيره ,قال تعالى : " أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (62) سورة النمل وعن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ : قَالَ لِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: إِذَا دَخَلْتَ عَلَى مَرِيضٍ فَمُرْهُ أَنْ يَدْعُوَ لَكَ فَإِنَّ دُعَاءَهُ كَدُعَاءِ الْمَلاَئِكَةِ. (أخرجه ابن ماجة).


9-على الزائر أن يرفعَ مِن معنويات المريض ويُقوِّي عزيمته على الصبر وأنه يبشره بالشفاء إن شاء الله وأن ما يصيبه تكفير لذنوبه ورفع لدرجاته  والا يزيده مرضًا فوق مرضه بأن يقول: إنك مريض وحالتك سيئة جدًّا وتحتاج إلى العلاج وإلا ستموت وما شابه ذلك من الكلام السيئ، فلا ينبغي للمسلم أن يقول مثل هذا الكلام وإنما يرفع مِن المعنويات.


10- للنساء فوق هذه الآداب آداب أخرى ومن الآداب التي ينبغي للنساء الأخذ بها هو أن يخرجن إلى المستشفى غير متزيِّنات ولا متبرجات ولا متعطرات لأن هذا الفعل لا يجوز.


وأخيرا:

 لخص ابن حجر آداب عيادة المريض فقال : فِي الْعِيَادَة أَنْ لَا يُطِيل الْعَائِد عِنْد الْمَرِيض حَتَّى يَضْجَرهُ ، وَأَنْ لَا يَتَكَلَّم عِنْده بِمَا يُزْعِجهُ . وَجُمْلَة آدَاب الْعِيَادَة عَشَرَة أَشْيَاء ، وَمِنْهَا مَا لَا يَخْتَصّ بِالْعِيَادَةِ : أَنْ لَا يُقَابِل الْبَاب عِنْد الِاسْتِئْذَان ، وَأَنْ يَدُقّ الْبَاب بِرِفْقٍ ، وَأَنْ لَا يُبْهِم نَفْسه كَأَنْ يَقُول أَنَا ، وَأَنْ لَا يَحْضُر فِي وَقْت يَكُون غَيْر لَائِق بِالْعِيَادَةِ كَوَقْتِ شُرْب الْمَرِيض الدَّوَاء ، وَأَنْ يُخَفِّف الْجُلُوس ، وَأَنْ يَغُضّ الْبَصَر ، وَيُقَلِّل السُّؤَال ، وَأَنْ يُظْهِر الرِّقَّة ، وَأَنْ يُخْلِص الدُّعَاء ، وَأَنْ يُوَسِّع لِلْمَرِيضِ فِي الْأَمَل ، وَيُشِير عَلَيْهِ بِالصَّبْرِ لِمَا فِيهِ مِنْ جَزِيل الْأَجْر ، وَيُحَذِّرهُ مِنْ الْجَزَع لِمَا فِيهِ مِنْ الْوِزْر . (فتح الباري). 


المراجع :  

حق المسلم على المسلم - شبكة الألوكة

 عيادة المريض فضائل وآداب - صيد الفوائد


6
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}