• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
ضعفنا في جهلنا ..
ضعفنا في جهلنا ..
Google+
عدد الزيارات
1,374
آن الأوان أن نستسلم الآن ونترك كل أحلامنا وآمالنا خلفنا ونسير في طريق هالك موحش لا ندري إلى أين يقودنا

وان نعود أدراجنا من حيث بدأنا ونتخلى عن كل تلك اللحظات الجميلة التي دفعتنا إلى وصولنا إلى ما نحن عليه اليوم . ذلك الشعور الذي كان ملهمنا ومرشدنا في مغامرتنا الخاسرة سلفا , لم نكن نملك سواه ليقدم لنا النصيحة والقوة لإكمال الرحلة التي كنا قد قررنا خوضها .

تلك المشاعر التي رافقتنا حين سقطنا والتي كانت سبب وقوفنا مرة أخرى , حين دسنا الأشواك اللعينة التي زرعوها في وسط طريق الحرير لنقع من جديد وليكون وقع الألم في أنفسنا أعظم وأقوى من أن يقاوم , لم يكن لدينا غيرها صديقا وسندا ورفيقا على أننا نجهل مصدرها أو حتى منشأها .

كنا ولا زلنا وحيدين في مكان ما من الحياة , ربما في وسط الفضاء نسبح ونحلق وسط النجوم , هكذا نحن لانعلم كيف وصلنا وإننا لنجهل بالتأكيد طريق العودة .. اعتدنا القول أن الحزن هو اقصر طرق الإبداع لكننا جهلنا دوما أن كل شيء في هذه الدنيا ذو حدين وعلينا دفع ثمن ما نتلقفه غاليا وها نحن ذا ندفع الثمن بعذاب أرواحنا , ندفع ثمن معرفتنا بالجنون, وثمن الحب بالاكتئاب , وبدلنا الراحة بالعذاب .

هكذا نحن .. غير مدركين لما يقبع في أعماقنا , لم نعلم يوما أن داخلنا قوة إن أطلقنا لها العنان لملأت هذا الكون سبع مرات وما تنفتئ تفيض . ما أعمى بصيرتنا حينما عجزت أن تبصر وتوقظ تلك الإرادة الراقدة في مضجع القلب كشيخ هرم يلفظ أنفاسه الأخيرة على فراش الموت , ما أحمق فؤادنا عندما عجز أن يحب أو عجز أن يعلم انه باستطاعته الحب ..

هكذا خلقنا وهكذا سوف نموت ,, لو رضينا بأنفسنا على هذا الحال علينا العودة من منتصف الطريق وان لم نعلم ماهية شعورنا في هذه اللحظة فإننا لا نستحق أن يبقى لنا وجود على هذه الأرض دقيقة واحدة .

 


0
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}