• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
بمَ تُحدثنا حيوانيتك؟
بمَ تُحدثنا حيوانيتك؟
اكتب معنا عن أجمل المناطق السياحية في بلدك
ليس إلا إلقاء الضوء على غرائزهي بمثابة ثوابت وأحجار أساس في ذاك الكائن البشري..
أكتب بترنحٍ شديد وعدم ترتيب إثر بعض من الغياب.

الجزء الأول وأراهنك أن تفقه شيئًا-معدرةً فالكتابة عصيّة جدًا هذه المرة-

أنت!-أيها البشري مرةً أخرى!-لله درّك،كائن لا فحوى له معلوم،عصارة ثقيلة من الإرادة والرغبات،كائن يريد فحسب،لا محرك ولا مُنشئ لأفعاله إلا الرغبة،خُلِقت تريد كل شيء،تريد أن تحِب،تريد أن تُحَب،تريد أن تأخذ،تريد أن تعطي،تريد أن تفعل خير،تريد أن تفعل شر أو لا تريد فعل خير لأنك تريد هدف ثالث،حتى ما تفعله بعكس إرادتك تفعله لأنك تريد ألا يحدث شيئًا تكرهه..

تحكمك الرغبة؛كائن استنزافي،كل فعل تفعله عائدٌ إليك بمقابل فلا تقل "أعطي بلا مقابل وأهب مشاعرًا وأفعالًا مطلقة بلا ثمن"كُفّ عن هذا الهُراء وكُف عن تمجيد ذاتك!.

لأن أدنى رد فعل لفعلك الذي تنعته بالمطلق هو شعورك بالراحة،ارتياحك ذاتيًا لفعل الشيء الذي لا يثَمّنه المُستَقبِل هو المقابل العائد عليك لا يبدو جليّ ولكن لو لم يكن عائد عليك ذلك الارتياح لما فعلت الفعل من البداية.

.وإن كان هناك ما تفعله مطلقًا كما تزعم بلا انعكاسٍ مقابل يريحك أو يُفرحك فهذا يكون تعريف العدم-أي أنت بلا انعكاس شعوري عليك فأنت عديم،فانٍ بلا وجود-.

إذًا رجاءًا لا تُعيد قولك بشأن أنك تهب بلا مقابل وإلا فأنت إما غير موجود أو جاهل بذاتك.

واندهش للآتي كأنك تسمعه للوهلةٍ الأولى -بضعٌ من مجاملتك أخي القارئ !-

نحن اتفقنا أنك لا تحب بلا مُقابل أو عائد يرحك وهذا ثابت  أيضًا يا عزيزي إن كنت تحب الشخص لذاته ولأن صفاته استدعت عاطفتك التي لا يستدعيها إلا الشديد فهذا جيد جًا وهذه قضية فرغنا منها من قبل مناقشتها.

أما -ويؤسفني أن أقذف في مَرءاك هذا-إن كنت لا تحب الشخص لنفسه في المقام الأول بل تحب الشعور الذي تجده معه،بعض العاشقين يا عزيزي لا يعشقون الطرف الآخر في العلاقة بل يعشقون العلاقة ذاتها وقد أتيا لبعضمها بحثًا عن الحب لافتقادهما إياه ليس لأن كلاهما ترك في الآخر أثرًا جاذبًا فليس في مقامهما الأول مع من يكونا ومدى توافقهما أواختلافهما -أترى؟ أنانية يا صديقي الإنسان-

لذا فتجد أفضل وسيلة لمغادرة أنقاض علاقةٍ عاطفية سابقة هي خوض علاقةٍ أخرى وفي الغالب تكون العلاقة المهدومة كانت حب للشخص وليس للشعور والثانية حب للشعور وليس للشخص وغالبًا تَفسد العلاقة الأولى نتيجة ضغوط الحياة وتفسد الثانية لفتور العاطفة وانقضاء شهوة حب الحب.

ثم انقضت نقطة خطيرة يا بشرييِّ العزيز وتلك لك تحذيري لتأبه للأمر.

ذكرت في بادئ قولي أن الإنسان تحكمه الإرادة في فعل كل شيء ولكن دعني أكرر نقطة -واندهش لها أيضًا فلتنافقني فأنت بشري!-

اتفقنا بالفعل أن الإرادة هي حجر الأساس في أفعال الإنسان ولكن قد لا يريد الإنسان فعل شيء معين ولاكن يفعله لأنه يريد عدم حدوث خطر أكبر فهو يتوخى الحذر ويتقي شر شيء بفعل شيء أقل شر وفي الحالتين هو مهبط للضرر ولكنه يخفف على نفسه وشعور التخفيف ذلك أي الإضطرار يكون بمثابة المقابل الواقع عليه من فعل ما هو عكس إرادته.

نقطة أخيره أود ذكرها ألا وهي أن حب الإنسان لشيء أكثر من حبه لنفسه لا يتعارض مع وجود مقابل عائد على النفس قد يكون الرضا،السعادة التي قد تؤدي إلى التضحية بالنفس والجسد والأملاك كل تلك الخسائر قد تزيد السعادة فتغيب التفكير الغريزي وتدفك لتقبل كل شيء...لم تنتهِ


1
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}