• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
أسقط بكَ للمرّة المئة..
أسقط بكَ للمرّة المئة..
Google+
عدد الزيارات
120
كلّ سقوط في هذه الحياة يصحبه.. ألم
لم أعرف أنّ ألم هذه المرّة يعادل ألماً لألف سنة..
و هنا كانتْ بدايةُ نهايةِ قصّتنا..

اشتياق..

و كأنّ هذه الحياة دوامةٌ كبيرة.. 

تأتي بي من مكان ثمّ إلى آخر ثمّ تعيدني إلى ذاتِ المكان الذي أتت بي منه..

كأنّها تقول لي : لا مناص.. لا مهرب.. لا فرار..

جمعتني في ذلك اليوم بعينيكَ الورديتين.. على نافذتي الصّغيرة كان اللقاء الجميل.. وبعد أن انتقلت لم تجمعنا الحياة مجدّداً لا صدفةً ولا قصداً..

فتهتُ.. واشتقتُ حتّى تفتتّ قلبي.. بحثتُ عنك في كلّ مكان..  كنتُ أعرف شيئاً واحداً، أنّك تحت هذه السماء..

و تحت وطأة قلبي..

دارتِ الدّنيا.. اختفت لهفتي نحوكَ.. واختفى كلّ شعورٍ اتّجاهكَ.. كنتُ أظنّ أنّي و يا للسّعادة.. انتصرتُ عليِّ.. ولكن انتصاري هذا تلاشى عند أوّل لقاء لنا بعد سنة من الحرمان..

لم يتلاشَ انتصاري فقط.. بل وقلبي و عقلي وناظري..

فقط عندما رأيتكَ خفق قلبي تلك الخفقة القويّة يقول لي.. قد وقعتِ بالحبّ من جديد..

خانتني عيناي.. و خانتني كذلك قدماي.. جمعتُ أشيائي بسرعة.. و جمعتُ شَتاتي بشكلٍ أسرع.. ثم مررتُ بجانبكَ تماماً حتى أنّ قلبي التصق لوهلةٍ بقلبكَ..وودعتُ صديقتي قائلةً لها :_سلام..

وسلامٌ على من؟ أعليكَ؟ أم على صديقتي؟ أم على فُتاتي؟

أكملتُ سيري بسرعة فائقة.. وللمرّة الثّانية.. انتصرَتْ عليّ رغبتي بالنّظر إليكَ.. فالتفتُّ بسرعة والدّموع تبلّل وجهي.. ولكنّ الشّمس لم ترضَ لي أن أراكَ فضربتني حتى آلمتْ عينيّ ولم أرَ منكَ غير جسدٍ يقف على زاوية الرّصيف.. يوزّع لحظيه بين الشّتاتِ المرسوم على وجهي و الثّبات السّائر على قدميّ..

ومن هنا.. عادتْ بي الدّنيا سنتين للوراء.. إلى كلّ جميلٍ..

ووقعتُ بحبّكَ من جديد...


4
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}