• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
أوشك البَين !
أوشك البَين !
Google+
عدد الزيارات
197
اكتب معنا عن أجمل المناطق السياحية في بلدك
حينما تزداد المشكلات بين الخدنين ، ووقتما تتعقد الأحوال بينهما فتتعسر الحلول ،

وحينما يشعر الصديق بألم قلبه و توجعه بدلا من النشوة والحبور المقصودين أصلا في الصداقة والذين كانا متحققين ابتداءً في صداقته بصديقه ، حينها تحيط بالجوّ أشباح سود وغربان دُهم تنذر بتغير كبير و تحول مخيف ، إنها بداية النهاية !

أوشك البين ..... 

ذلك الشعور المرير الذي دهمني وصار غصة لا تنتقل و كدرا لا يندثر يوما من الأيام حينها قلتُ منتحبا  :

ألا أوشك البين لا مُــــــــــعتَذَر    *    فقلب سقيم كمثل الحـَـــجَر

أما لمت قلب العنيد الـــــــمريد    *    وإلا ســـــتبكي الـفراق الأَمَر                      (  المريد : المتمرد)

وكيف الفراق اعتدى واغتـــــدى   *     نسيم الصباح كحـــــلم هَجَر                      ( اغتدى : صار)

أجفّت دموع القطيط الوديــــــع   *   وعنّت براثن ذئب غــــــَــدَر                  (  عنت : ظهرت )

فقل لي بربك من معــــــــــتدٍ    *  وقل لي أتذكر من قد عَجَـــــر                  (  عجر : غلظ )

أذنبي بأني وهبتـــــــــــك حبي   *    فحبّ صديقك عين الــــحَدَر                   ( الحدر : الحول )

ولجتَ بداري أتذكـــــــــر يوما    *  كصفو بماء فصرت الكـَــــــدَر

وليتك تذكر تلك اللـــــــــيالي  *    ليالي الضياء فيهوي الــــــعَبر                 (   العبر : الدموع )

وإن البكاء على مــــــــــــندم   *   كدامن قفر  وأنى الثمـــــــــر                  (  دامن :مصلح )

أخي عد وإن لم تعد لا أبالي * متى احتاجت الشمس نور القمر

 

  إنها بدايـــــــة النهايـــــــة !

 كل قصة جميلة شائقة لا بد لها من نهاية........... وقصة الصداقة كذلك ، والصداقة في دنيانا تنتهي نهاية من اثنتين ، إما نهاية هادئة خاطفة وهي الموت وإما نهاية صاخبة مزلزلة وهي القطيعة ، كلتا النهايتين مدمرتان صاعقتان وهنا حديثنا عن النهاية الثانية ،انتهاء العلاقة بين الصديقين لاختيارهما ذلك أو لاختيار أحد الطرفين ذلك  بعد طول صراع و عناء و اختلاف ولكن .......

كيف يتصور المرأ أن تلك العلاقة الفريدة العظيمة القوية تنتهي بمأساة ؟؟  كيف بعد أن عرضنا أركان الصداقة الشامخة الحديدية أن يسقط بناؤها وتتهدم أعمدتها وتصير أثرا بعد خبر و ماضيا بعد حال ؟ إن العقل قد يعجز أحيانا أن يتخيل ذلك ، ويصاب من يقرأ قصة الصداقة بالصدمة و الحيرة حين يفجأ بنهاية تعيسة بائسة لصديقين كانت صداقتهما حديث القاصي والداني ! وكما كانت صداقتهما والتقاؤهما  مثار الحديث والسمر بين الناس تكون النهاية المؤلمة الفاجعة كذلك مثار النقاش و حوار المجالس !....

إننا أمام قضية شائكة مفزعة تحتاج لطول الوصف ومزيد التأني والتقصي لنتابع كيف هي حال الدنيا المريرة التي لا تبقي شيئا على حاله!

تابعونا في المقالات القادمة لتعرفوا كيف تكون نهاية الصداقة؟..................

 


4
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}