• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
أنا وأنثى..
أنا وأنثى..
كيف تعارفنا وأحببتها كيف لهف قلبي ومازال ينبض بها

بشار دولة

ها أنا في السبعين من العمر،أتكأ عليك؛ لا على عكازة  ربما لانك تصغرينني بسنتين فقط ،سنتين ويومين وثلاث ساعات  ..

أتكأ عليكي بحب وعاطفة ،مزمع أن ألقي بدلالي على جسمك كفرخ بط يحوم حول أمه بأيامه الأولى بعد الولادة ؛لتهمهمي لي بامتعاض يشي بكثير من الحب "ايه ماحلنا يازلمة خلصت أيامنا "

لأطبع قبلة على جبهتك العجوز وأحنو بيدي على شعرك الفضي اللامع كما لو أنه شعر ربابة رخا كثر ما عزف عليه ..

ونخرج سويا لبيت أبننا ونجلس لدقائق عنده نبادله هو وزوجته شيئ من أحاديثنا التي بتنا نكررها كثيرا وباتوا يحفظونها عن ظهر قلب وربما سئموها ،كيف أننا تعرفنا على بعض وأحببتك وأحببتيني، وكلما هممت أروي القصة أحس أنني أرويها للمرة الاولى وفي كل مرة كانت تبدو على وجهك أمارات الخجل وترسم تفاحات حمر على وجنتيك، بها يكاد يتوقف قلبي الهرم بنبضاته المتسارعة .

هاأنت كما عهدتك هذه عاداتك هذا مزاجك المتقلب وهذه انطباعاتك المتسرعة وهاأنا الضعيف الوجل أمامك


0
0
1

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}