• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
أنا وأشباهي الأربعين
أنا وأشباهي الأربعين
شاب من مدينة الحب يساعد صديقته لإيجاد فارس أحلامها رغم حبه الكبير لها فهل ستجده في نهاية الطريق؟

قالت لي بكل عفوية أريد الزواج من شخص متدين وفي نفس الوقت يجب أن يكون ديمقراطي و ذو عقل حكيم فهل يوجد مثل هذا الشاب في مدينتكم يا صديقي؟؟

حسنا لا أستطيع أن أكذب عليكم لقد أصاب عقلي التخمة من هول سؤالها فأنا حقا أحبها كثيرا ولكن هل يوجد مثل هذا الشاب في الكون أيها العاقلين،بعد عدة دقائق من الصمت قالت وهي مفزوعة ربما لن أجد عندك ما أطلب فقلت لها متداركا لا يا عزيزتي رويدك و على ماذا هذه العجلة ولكن كنت أود إسترجاع ذاكرتي لأجد لك الشخص المناسب والمثالي بهذه المواصفات غدا في مثل هذا الوقت ستجدينه ينتظرك في ساحة أرض الشعر فهل أنت موافقة؟!

هزت برأسها وهي متحمسة ثم قالت لي وأنا  متشوقة جدا ليوم غد والآن ياصديقي يجب علي الذهاب والاستعداد للموعد؛لتغادر وتتركني في حال من الذهول ما هذه الورطة التي أوقعت نفسي بها ياربااه من أين أجد هذا الشاب المنشود،خطر لي في لحظة أن أتصل بصديقي الملعون وأشكو له ما فعله عقلي الغبي وحينما فرغت من الحديث ضحك حتى قلب على وجهه ثم قال لي بل أحسنت ما فعلت هذه أول مرة في حياتك تفعل شيء صحيح تعال إلي ولك عندي خطة جهنمية فذهبت له ركضا وقلبي يسبق روحي وحينما وصلت قص علي ما يجب فعله في اليوم التالي تنكرت في ملابس شخص متدين وحكيم حتى لم أعد أشبه نفسي وذهبت إلى الموعد الذي قد حددته معها وجلست على المقعد في ساحة الشعراء بعد مدة من الزمن رأيتها تأتي على استحياء وقالت لي أنا اسمي ايفلين ثم تابعت القول أود أن أطلب مساعدتك فهل أنت لي ناصح أمين فقلت لها نعم قولي ما تريدي وإذا استطعت سأساعدك بالتأكيد فاحنت رأسها وجلست مقابل لي ثم قالت عندي صديق شاب أحببته كثيرا ولكن لا أعلم هل هو يبادلني نفس الشعور أم لا وفي بلدتنا من العار والسخرية أن تبدأ الفتاة بإفصاح مشاعرها ولكن كنت أود أن أعلم ماهو شعوره لي فطلبت منه أن يجد لي شاب بمواصفات خارقة ولكن ذاك الأبله فعل ما قلت له فهل يعقل بأنه لا يحمل لي أية مشاعر حب أيها الحكيم عندما سمع هذه الكلمات انتفض من مكانه قائما وقال لها لم أكن أعلم بأنني أحمق لهذه الدرجة أنا لا أحبك فقط بل أريدك أن تكوني زوجة لي قامت من مكانها بذهول وقالت له هل هذا أنت يا علي فقال لها نعم هذا أنا ولقد تنكرت بهذا الزي لأعلم مالذي يعجبك برجل فيه هذه المواصفات فضحكت حتى بانت النجوم من بين شفتيها وقالت له وأنا موافقة وسأحتسب أمري لله على هذا الحب الذي وقعت فيه وذهبا إلى عائلتهما وأخبروهما بقرارهما المصيري وبعد بضع مشاورات اتفقا على الزواج في يوم عرس القمر في ساحة السلام وبينما العاشقين يتسامران قالت له في لحظة ايفلين ولكن كيف كنت ترسل إلي الشبان عندما أصف لك في كل مرة فارس أحلامي وفيه من مواصفات مختلفة   ألم تمل وتتعب من كثرة ملاحظاتي وضجري فهمس لها بدهاء هؤلاء الشبان كانوا أنا وأشباهي الأربعين فلقد كنت في كل مرة أتنكر بها بزي لأعرف لماذا تطلبي كل هذه الطلبات وأيضا كنت أود معرفة ما إذا كنت تحبيني أم لا فأنا لا أريد أن أفقد صداقتك وأنت لدي أغلى ما أملك نظرت إليه بحب وحنان ثم قالت الحب يفضح نفسه يا حبيبي سأقول لك سرا صغير لقد كنت أعلم أنك أنت في كل مرة تأتي ولكنني كنت أود أن أعلم إلى أي مدى تستطيع احتوائي والصبر على مزاجيتي فالزواج يا أسمري حياة بأكملها ويجب علينا معرفة أي شريك سنختار حتى نصاحبه حتى جنات النعيم


5
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}