• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
أمنية أخيرة (مذكرات ٢٠١٦)
أمنية أخيرة (مذكرات  ٢٠١٦)
Google+
عدد الزيارات
42
حدث اليوم شيء رغم بساطته الا انه شيء يثير الدهشة، بينما كنت منهمكة في البحث عنه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اكتشفت أنه منخرط في جمعية رياضية وأنه من مواليد التسعين.

فجأة قررت أن أراه ،تناولت نقودي وخرجت من غرفتي متوجهة لشراء أي شيء . خطر على بالي ان أشتري الماء رغم أنه ما زال لدي ما يكفيني منه لهذه الليلة،  لكن ذلك لكي أتمكن من رؤيته حتى ولو من بعيد.

لم اكن اضمن بتصرفي هذا ان أراه فلم يكون ببائع مياه، ولا أقرب إلى ذلك، كان طالبا في السنه الأخيرة. فقد تركت كل شيء للصدفة فكما يقال "رب صدفة خير من الف ميعاد". 

إشتريت قنينه ماء و عدت  حزينة خائبة الأمل لأنني لم المحه و أنا في طريقي رأيت ضوء غرفته منطفأ، شرعت في إدارة المفتاح لفتح غرفتي،  فاقدة الأمل خصوصا انه كان آخر خروج لي هذه الليلة، انني سأخلد للنوم دون تحقيق امنيتي الاخيرة 'رؤيته هذه الليلة'.

بينما كنت منهمكة في كل هذه التفكير، إذا بي أسمع صوت نباح كلب الحديقه الخلفية لغرفتي، تساءلت عن السبب فقمت بالتوقف عن فتح الغرفه وتوجهت لأطل من النافذه، كانت المفاجاة، إنني أراه، ألمحه بسترته الخضراء المعتاده ومحفظته.  لم اصدق عيني! فعلا كان هو، كيف هذا؟ . كان هو وحيدا في ظلمة الليل  متوجها في طريق فارغة إلا من مصابيح جانبية.  أجزم انه لم يتبادر الى ذهنه انني أراه الآن، كما لم يخطر على بالي منذ  قليل أنني سأراه على الأقل قبل الغد ، لكن ربي يقول للشيئ 'كن فيكون '.

أيقنت تلك الليلة أن كل ما يتمناه الإنسان بقلب صادق يتحقق ، يكفي ألا نفقد الأمل.

                                                                                                                                                        يتبع...

            



0
1
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}