• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
أَخَذَ يبكي كَالطفلِ غيابها
أَخَذَ يبكي كَالطفلِ غيابها
كنت أقول له : لا بدّ أنها في مكان ما هناك تتذكرك ...تتمنى أن تعود رغم أنها تعلم أنها لم تعطك سبباً تعود من أجله.

فيقول: لكنها أدركت في أيامنا الأخيرة حاجتي إليها،أقول لك لقد كانت تنظر بعيني وتعلم أن لا عودة لنا من هذا ،ألم يكن هذا سبباً كافياً لتتخلى عن كبريائها وتمد يدها وتقترب ،ثم تنهد وقال: أنا أعلم ما كانت تعانيه وما تعانيه الآن، لم أكن ولست أعمى ،وأعلم أن الطريق الذي اختارت أن تسير بها تحتم عليها أن تبقى وحيدة لمدة طويلة وربما للأبد ، ولا أعلم إن استطعت أن أُحْدِثَ في حياتها فرقاً يذكر ، أنا الذي كنت أُشاهدها من بعيد وأتمنى لو استطعت أن أكون كتفاً تستند عليه فتطمئن لي وتبقى بجانبي ،ثم التفت لي وأشعل سيجارته وقال لقد اشتقت إليها جداً وأخذ يبكي..

ومنذ ذلك اليوم كلما رأيته كنت أتحاشى أن أذكرها أمامه رغم أني كنت أشاهدها تكبر بعينيه حتى تصير دمعاً فإذا ما شَدَّدْتُ يده أخذ يبكي كالطفل غيابها .

27/6/2018


4
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}