• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
أحلم بأندلس أخرى... بقلم الشاعر: أحمد بوحويطا
أحلم بأندلس أخرى... بقلم الشاعر: أحمد بوحويطا
اكتب معنا عن أجمل المناطق السياحية في بلدك
زقاقٌ يسرقُ قدميَّ من زقاقٍ
و العناوينُ ضيقةٌ
كعينيْ حمامةٍ نصفُ نائمةٍ
و بينكِ و بينَ هويتي ألفُ سؤالٍ
لكنني مثلكِ الآن ياسيدتي
أنا سيدٌ فوقَ عرشِ حطامي

أنتِ أقدمُ من الماضي و الأقحوانِ
أنتِ الحبُّ حينَ يحتفي بمولدهِ 
أريدُ قالتْ غزلاً عنيفاً
قلتُ أخافُ أن يسمعنا الصدى
فيفتري كذباً رَجعهُ عليكِ ... عليَّ 
للحماماتِ هديلُها عزاءٌ بلا ذكرى
و لجرحي ذاكرةٌ تلدغني 
لكنني لم يخطرْ ببالِ قلبي أن يسألني
كيف تجرؤُ أن تحلمَ بأندلسٍ أخرى ...!
لماذا كلما تفقدتُ خطايَ ...!
تعفنَ طعمُ أندلسي في لغتي 
و تدفّق الحنينُ رمادياً 
 تدفّق كسربِ غمامٍ في منامي
سأُعلم قلبي حرفةَ الإنتظارِ 
لكي يحمي نبضهُ من نشازِ المجازِ
قلتُ أشغلُ ذاكرتي عنها قليلاَ
و أسمع جدتي من أمي التي بكتْ 
و هي تشيرُ إلى وشمها القرطبي
ثم أكتبُ قصيدةً 
أُحَفزُها كي تشكَّ في أمومةِ المعلقاتِ
و أشغلُ عينيَّ بفوضى غمامتينِ
تتسابقانِ نحو جنوبِ الأرضِ
لكن دندنةَ جارتي الكرديةِ "يارا "
سرقتْ مني خُلوتي
و طائرينِ غريبينِ ... 
 يستعدانِ للتزاوجِ في ركامي
أقول لمنْ صادفتني في حلُمي 
أنا ضحيةُ فخاخِ صفاتكِ و جهاتكْ
أنا الذي يبحثُ عن ظلٍّ ضيَّعَ سيدَهُ 
أنا الغمامُ مجتمعٌ لكنَّ الريحَ شرَّدهُ
غير أنني أحبكِ بصدقِ الصباحِ
فعيناكِ سَوسَنتانِ 
تنطقانِ شعراً حين تنغلقانِ 
وحينَ تنفتحانِ أصابُ بحمى الخيالِ 
فأحضنُ أندلسي وجعي
فيمتثلُ لعفويةِ السنونو سلامي.


4
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}