• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
أُحجية الفضاء
أُحجية الفضاء
Google+
عدد الزيارات
422
المادة المظلمة

المادة المظلمة

لغز لم تظهر إجابته الى الآن

(المادة المظلة أحجية الفضاء) 

مع انطلاق القرن العشرين صار من المعروف لدى العلماء بأن كل
شي في الكون مصنوع من ذرات،والتي تتكون من  بروتونات ونيترونات والتي تتكون من كواركات والغلوونات وتحتوي أيضاً الذرة على الكترونات والتي كلها ترجع لنموذج المعياري لفيزياء الجسميات.

ولكن الحقيقة الصادمة أن كل شي مرئي ينبعث منه ضوء سواء نجوم ومجرات وسحب غازات وثقوب سوداء وغيرها لا يشكل سواء 10%من المادة الكلية في الكون؛أما الباقي كله تشكله مادة تسمى "المادة المظلة او الداكنة"، والذي يزيد اللغز لغزا أننا لانعرف عن طبيعتها أو ماهيتها أي شي وكل ما هو معروف أنها مادة لا تبعث ولا تمتص ضوء فقط لها وزن ويمكن تتبع أثرها عن طريق قوة الجاذبية والتي تمسك محتويات المجرات .

ولعلك أيها القارئ قد يبادر إلى ذهنك هذا السؤال؛ بما أنها هي مادة مظلمة وغير مرئية فكيف تم اكتشافها أو معرفتها؟؟ومما تتكون هذه المادة المظلة؟؟

افترض العلماء وجود المادة المظلمة بسبب عدم تطابق النموذج النظري الحالي مع بعض ما تم رصده من مشاهدات فلكية ،احدى هذه التناقضات حدثت مع العالمة فيرا روبن عندما حاولت قياس سرعات النجوم في المجرات الأخرى لكن الغريب أن النجوم في حواف المجرة تتحرك بسرعة أكبر مما هو متوقع نظريا (حسب التوقعات كلما ابتعدت الاجسام عن المركز تتناقص سرعتها المدارية هذا تماما ما يحصل في النظام الشمسي كلما كان الكوكب أبعد عن الشمس كانت سرعته المدارية أقل ) و للتوفيق بين ملاحظاتها وقانون الجاذبية ، اقترحت وجود المادة مظلمة.

يوجد إلى جانب مختبر CERN أكثرُ من 30 تجربةً حول العالم مُكرَّسةٌ لإيجاد المادَّة المظلمة، بعضها يعتمدُ على تلسكوباتٍ مخصصةٍ للبحث عن آثار الجسيمات الناتجة عن فناء جسيمين من جُسيمات المادَّة المظلمة. وبعضها الآخر يعتمِدُ على براميل ضخمةٌ تحوي مادة الزينون xenon السائل الّذي يُضيء عند اصطدام جسيم للمادَّة المظلمة مع نواة إحدى الذرات.

لم يُقدِّم أيٌّ من هذه التجارب دليلًا حاسمًا على اكتشافه جُسيمات المادَّة المظلمة، إلا أن بعض التجارب أفضت إلى استبعاد بعض الاحتمالات المرتبطة بطبيعة هذه الجُسيمات؛ فهي في الغالبِ مكوَّنةٌ من صِنفٍ جديدٍ من الجُسيمات، أو لعلَّها عائلة من الجُسيماتِ الجديدةِ، لم يسبقْ لنا أن كشفنا عَنها من قَبل.


1
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}