• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
أحد النكرات الحثالة يظن نفسه مستهزئاً بخير خلق الله!
أحد النكرات الحثالة يظن نفسه مستهزئاً بخير خلق الله!
منذ فجر الإسلام وإلى اليوم ظهر الكثير من الأشخاص الذين حاولوا النيل من مقام رسول الله عليه الصلاة والسلام، ثم باؤوا بالخزي وارتدوا على أدبارهم لم ينالوا إلا اللعن والشتائم من الناس والغضب من الله.

في كل فترة من الفترات يفاجئنا أحد الأشخاص الذين بالكاد نعرف اسمهم، وفي أحسن الأحوال نرى صورهم على التلفاز، قد يكون رئيس دولة وقد يكون رساماً أو كاتباً، يفاجئنا بتجرأه واستهزائه بخير خلق الله! وأنا في الحقيقة لا أعرف هل من الصواب أن نسمي ما يفعله هؤلاء الإمعات إستهزاءاً بالرسول الكريم؟ أم أنهم لا يطاولون أن يستهزؤا بغبار نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟


فهل من الصواب أن نسمي ما يفعله هذا العالة من حمايةٍ لأصحاب الرسوم وتسهيله لنشرها استهزاءاً بمقام رسول الله صلى الله عليه وسلم أم أن هذه التسمية هي خطأ فادح؟


إن هذه الرسوم التي أنتجها بعض الرعاع لا تشير إلا إليهم، وإن كان عملهم هذا بتسهيلٍ من رئيس دولتهم يرقى إلى رتبة الاستهزاء بمقام النبوة فهذا يعني أن ندوسهم وندوس رئيسهم بنعالنا.


هذا الكلام ليس مبالغةً مني على الإطلاق، ألم نسمع عن أحد المسلمين الصادقين قيامه بقطع رأس مدرّس فرنسي هالك نتيجة عرضه للرسوم المسيئة على الطلاب؟ أليس هذا الفعل هو وطء بالنعال على كل من تسول له نفسه النيل من مقام النبوة؟


القصة باختصار أن أحد المدرسين قام بعرض تلك الرسوم المسيئة على الطلاب، فقام مسلم من أصلٍ شيشاني اسمه عبد الله بقطع رأسه لدى عودته من المدرسة، فقامت الشرطة بقتل عبد الله، لينتهي به المطاف شهيداً بإذن الله بينما فقد ذلك المدرّس الأحمق رأسه في سبيل رسومٍ ساخرة قد رسمها غيره.


كل هذا الثمن دفعه وسيدفعه هؤلاء الحمقى والمغفلين بسبب رعونة رئيسهم وغبائه، الذي لم يستطع أن يروي أحقاده إلا بتسهيل نشر تلك الرسومات وحماية أصحابها!

بالمناسبة ليست هذه الحادثة هي الوحيدة في سجل نتائج الاستهزاء الفرنسي بمقام النبوة بل كان هناك هجوم سابق على مقر الصحيفة المسيئة نتج عنه إصابة هالكين بجروحٍ بالغة، والأمر لن ينتهي هنا.


يحق لي ولكل مسلم أن يتغنى بهذه الأعمال البطولية وبهؤلاء الشهداء الصادقين الذين أوصلو رسالةً للعالم تقول لهم أن لدى المسلمين خطوطاً حمراء لا يجوز تجاوزها.


إن ما يسميه هذا الأحمق ماكرون بحرية التعبير هو في الواقع "حرية الإساءة للمسلمين" وسيكلفه هذا العمل وشعبه الكثير، فهيبة النبي الكريم محمد عليه الصلاة والسلام أكبر من فرنسا وكل دول العالم.


إيمانويل ماكرون ذلك الغبي صاحب الضحكة البلهاء، ربما حقق لنفسه بعض الشهرة في العالم الإسلامي بسبب هذه الحماقات التي قام بها، لكنه اشتهر بوضاعته ودحرجته لبلده إلى مهاوي الفتن والاقتتال، والآن بدأت المقاطعة للمنتجات الفرنسية مما يسبب تراجعاً في الاقتصاد الفرنسي، وإني لأتساءل عن ماهية هذه البضائع التي تصلنا من فرنسا، فهذه البلد الخائرة لم تشتهر إلا بالعطور، وسبب شهرتها هذا هو قذارة الشعب الفرنسي وقلة استحمامه فكانت الحاجة ملحة إلى عطور بروائح قوية لتغطي على الروائح النتنة المنبعثة من أجساد الفرنسيين.


وإليكم هذه الاقتباسات:

((*يقول موراي في كتابه “إعترافات بورجوازي” : أن الأوربيين كانوا يعتبرون أن الإستحمام كفر، و وصف مبعوث روسيا القيصرية ملك فرنسا لويس الرابع عشر بقوله: أن رائحته أقذر من رائحة الحيوان البري”…*
*و كانت إحدى جواريه تدعى دي مونتيسبام تنقع نفسها فى حوض من العطر حتى لا تشم رائحة الملك.*

*الروس أنفسهم وصفهم الرحالة أحمد بن فضلان على أنهم: “أقذر خلق الله حيث أنهم لم يكونوا يستنجون من بول و لاغائط”، و كان القيصر الروسى (بيتر) يتبول على حائط القصر فى حضور الناس.*

*يقول العلامة محمد تقي الدين الهلالي المغربي في ترجمته لكتاب “مدنية المسلمين بإسبانيا” للعالم الأمريكي الشهير جوزيف ماك كيب في معرض كلامه عن إيزابيلا ملكة قشتالة: الملكة إيزابيلا الأولى التي قتلت المسلمين في الأندلس لم تستحم في حياتها إلا مرتين، و قامت بتدمير الحمامات الأندلسية، و منع الملك فيليب الثاني الإسباني الإستحمام مطلقا في بلاده، و إبنته إيزابيل الثانية أقسمت أن لا تقوم بتغيير ملابسها الداخلية حتى الإنتهاء من حصار إحدى المدن و الذي إستمر ثلاث سنوات و ماتت بسبب ذلك، هذا عن الملوك ناهيك عن العامة.*


*و اشتهرت باريس بالعطور الفرنسية، و كان السبب الرئيسي في إختراعها هو أن تذهب الرائحة النتنة الموجودة في أجسام الناس، و كانت هذه القذارة سببا في تفشي الأمراض فيهم، و كان مرض الطاعون ينتشر بينهم، حيث حصد نصفهم أو ثلثهم بين فترة و أخرى، و كانت أكبر المدن الأوروبية كـ”باريس” و”لندن” مثلا يصل تعداد سكانها 30 أو 40 ألفا بأقصى التقديرات، بينما كانت المدن الإسلامية تتعدى حاجز المليون.*

*و كان الهنود الحمر يضعون الورود فى أنوفهم عند لقائهم بالغزاة الأوروبيين بسبب رائحتهم النتنة التي لا تطاق.*

*يقول المؤرخ الفرنسي دريبار :*
*”نحن الأوروبيون مدينون للعرب بالحصول على أسباب الرفاهية في حياتنا العامة، فالمسلمون علمونا كيف نحافظ على نظافة أجسادنا، بحيث أنهم كانوا عكس الأوروبيين الذين لا يغيرون ثيابهم إلا بعد أن تتسخ و تفوح منها روائح كريهة، فقد بدأنا نقلدهم في خلع ثيابنا و غسلها، و كان المسلمون يلبسون الملابس النظيفة الزاهية حتى أن بعضهم كان يزينها بالأحجار الكريمة كالزمرد و الياقوت و المرجان”.*))


فإذاً ليست غريبة تلك القذارة التي تنبعث من ماكرون الآن فهي عبارة عن امتداد لقذارة آبائه وأجداده، هذا إن كان له نسب أصلاً.

سيختفي ذكر هذا الإمعة بعد موته كما اختفى ذكر الكثيرين غيره ممن أساؤوا أكثر مما أصلحوا، فمثله كمثل حشرة لوثت الجدران والسقوف ثم هلكت وانتهت وتفسخت وصارت هباءاً، وكذلك سينتهي أولئك الكارهون للإسلام دون أن يرثيهم أحد إلا أمثالهم من السوقة والجهّال.


أما خير خلق الله وخاتم رسل الله فسيبقى ذكره ما بقيت الشمس والقمر، لا بل سيستمر ذكره إلى ما بعد زوال الشمس والقمر، فهو الذي نسج له الشعراء أجمل قصائدهم فلم يصلوا إلى وصف كماله وعظيم أخلاقه، الذي تشرّفت الأرض بأن وطئها، وتشرّفت السماء بأن عرج فيها، وتشرّفنا نحن باتباعه.


سيبقى ذكره إلى يوم القيامة، ولن يستطيع أي مخلوق النيل من سيرته العظيمة، فهو الرحمة وهو السراج المنير.


يقول حسان بن ثابت:

وأَحسَنُ مِنكَ لَم تَرَ قَطُّ عَيني                 وَأَجمَلُ مِنكَ لَم تَلِدِ النِساءُ

خُلِقتَ مُبَرَّءً مِن كُلِّ عَيبٍ                        كَأَنَّكَ قَد خُلِقتَ كَما تَشاءُ


يقول ابن الخياط:

كل القلوب إلى الحبيب تميل                  ومعى بهذا شاهدٌ ودليلُ 

أمّا الدليل إذا ذكرت محمدا ً                   صارت دموع العارفين تسيلُ 

هذا رسول الله نبراس الهدى                   هذا لكلّ العالمين رسولُ 

يا سيّدَ الكونين يا عَلَمَ الهدى                  هذا المتيّم في حماك نزيلُ


يقول الزهراني:

شَهْمٌ تُشَيَّدُ بِهِ الْدُّنْيَا بِرُمَّتِهَا                     عَلَىَ الْمَنَابرِ مِنْ عُرْبٍ وَمِنْ عَجَمِ 

أَحْيَا بِكَ الْلَّهُ أَرْوَاحَا قَدْ انْدَثَرَتْ               فِيْ تُرْبَةٍ الْوَهْمِ بَيْنَ الْكَأْسِ وَالْصَّنَمِ 

نَفَضَتْ عَنْهَا غُبَارَ الذُّلِّ فَاتَّقَدْت               وَأَبْدَعَتْ وَرَوَتْ مَا قُلْتُ لِلْأُمَمِ 

ربيّت جِيْلاً أَبِيَّاً مُؤْمِنَاً يَقِظَاً                    حَسْوِ شَرِيْعَتَكَ الْغَرَّاءِ فِي نَهَمِ



رسولنا الكريم ليس بحاجة لنصرتنا وسيرته العظيمة لا ينال منها كل كفار الأرض ولو اجتمعوا.


قال تعالى: "إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (40)


صلى الله على خير مبعوثٍ لخير أمةٍ أخرجت للناس، وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً كثيراً.


2
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}