• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
أُحبُّكِ ما حييتُ أنا
أُحبُّكِ ما حييتُ أنا
تحيَّاتي و أَشواقي
و بعدُ جَميلَتي قُبلة
أَخُطُّ لكِ ... بأجفاني
بحقِّ فراقنا جُملة
أُحبكِ ما حَييتُ أنا.

-2-
على أَملي يَعيشُ الحُبُّ منتظراً بشرفتهِ

 يُدَخِّنُ مِنْ رسائلهِ

 و يمزُجني بَقهوتهِ

ويَشْربني

على أملي...

يَعيشُ معي بِحجرتهِ

أعانقهُ 

يعانقني

 فأغفو في وسادتهِ

يجفِّفُ دمعَ أحلامي

و يَرمقني...

و يرمقني و يَبتهلُ

كطفلٍ حينَ يبتهلُ

كطفلٍ صِرتُ ، يرعاني يُغطيني بمعطفهِ

 يواسيني بأحزاني

 و يحكي لي حكاياهُ ...

 -3-

مَساءَ الأمسِ ذكَّرني

 لقاء عيوننا الأوّلْ

و أياماً لنا كانتْ

فما أحلى , و ما أجملْ

 بِلا قصدٍ تذكَّرنا ...

بكى و جعلت أبكيهِ

أغرغرُ في مآقيهِ

يُكلمني فأهملهُ بأنَّ وداعنا قدرٌ و كانَ الله يخفيهِ

توسلني ,

توسلني بكلِّ جريحةٍ فيهِ 

رأيت ُالحبَّ مذلولاً على قدميَّ في أسمى معانيهِ

ولمَّ وداعهُ و مَضى

 -4-

حَزينٌ منزلي أحتارُ هل يأساً أسميهِ

بحلتهِ الرمادية

 بأعقابِ الدخانِ هنا و عندَ هناك مرمية

 زَرائعُهُ التي جفَّتْ

 لآخر دمعةٍ فيَّ

 لآخر وردةٍ فَتَحَتْ

 على التُّراسِ خمريَّة كأحلامي...

كأحلامي الَّتي احْتَرقَتْ كنسيٍ كانَ منسيا

فأينَ الشّمسُ تَلْثُمنا

و تضحكُ في محاجِرِنا أتَذكُرُنا ...

 أَتَذكرنا بمنزلنا الذي كنا رسمناهُ

هَدَمناهُ ...

ذبحنا مِنْ طُفولتنا الضِّياءَ على بقاياهُ

هوَ الحبُّ الَّذي كنا

 أننسا كيفَ كُنَّاهُ

 أَينسى الدَّمعُ مَدْمَعهُ

 أَنمضي مِنْ رؤاهُ سُدىً

كأنا ما عَرفناهُ

 -5-

تعبتُ ، تعبتُ أذكرهُ

طريقٌ كانَ مرمرهُ

 مقاعدهُ...... ،

صَنَوبرهُ.......

 نخفِّقٌ في مطارقِهِ

نفوحُ على مفارقهِ

نعطِّرهُ ....

كأنَّ عَبيرنا قدْ كَانَ جزءً مِنهُ ، جَوهَرَه

كأنَ الحبَّ صوَّرنا بهِ لَمَّا تصوَّرهُ

كَسُكَّرتينِ ذَائبتينِ في يَدِ طفلَةٍ تلعبْ

-6-

على أَملي ، أخطُّ لكِ غَريقاً فوقَ أَوراقي أحبُّكِ ما حييتُ أنا 

تحيَّاتي و أَشواقي


منار الغنّامة*


2
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}