• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
أغزوتَ الأماكن؟ أم أنّي لم أعد أرى إلّاكَ؟
أغزوتَ الأماكن؟ أم أنّي لم أعد أرى إلّاكَ؟
Google+
عدد الزيارات
1,403
أخبرتكَ أنّ قلبي لن ينقبض مجدّداً عندما أرى شبيهكَ..
وها هو يخونني الآن..

شبيهٌ فقط..

ومرّ ذلك الشبيه بعدما قرّرتُ نسيانكَ وإزالتكَ من حياتي بأمانٍ و سلامٍ وهدوءٍ..
مرّ وقد فُتح ما كان مسدوداً في عقلي وقلبي من طرقٍ تؤدي إليكَ..
لا أدرِ إن كان شبيهكَ فعلاً أم أنّي أنا من صنعتُ له وجهاً يشبهكَ.. لا أعلم..

لا أدرِ إن كنتَ أنتَ قد غزوتَ وجوه العابرين أم هم أصبحوا يشبهونكَ فجأة.. 

أنظرُ إلى لون بشرته الأبيض لأرى فيه ذات اللون الذي تملكه.. وأبحث بين خصلات شعره الكاحلات عن ذات البعض الشائبات اللاتي تملكهنّ..
و إنّي لأرى ذات الرّبيع في عينيه.. إلّا أنّ ربيعكَ أنتَ كان  ربيع أيلولٍ الخريفيّ.. أمّا هو فربيعه آذاريٌّ معتاد..
و إنّي لأجد في نظراتِه ذاتَ العبث الموجود لديكَ .. ذاتّ القوّة والصّلابة وذات الحنوّ والفوضى..
صار ينظر إليّ كأنّه عرف منّي إعجاباً.. وهو  لا يعلم أنّي أبحثُ عن ذلك الآخر المختبئ بين تفاصيل وجهه..

 إنّه يؤدّي ذاتَ الحركات العشوائيّة.. عينُ الانفعالات.. ونفس القهقهات..
ذات كلِّ شيء.. ذات الهدوء والرّزانة..
الفرق واحد.. أنّه ليس أنتَ..
و متى سيكون أنتَ.. لا أعلم.. 


1
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}