• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
أدب الرعب في الرواية العربية الحديثة
أدب الرعب في الرواية العربية الحديثة
أدب الرعب: هو نوع خاص جدا من الأدب يهدف من خلال مجموعة من الأحداث المتشابكة إلى إثارة شعور الرعب والخوف.

يعتقد أغلب الباحثين ان ادب الرعب قد بدأ منذ زمن بعيد وتعتبر الأساطير القديمة هي الدليل على ذلك فقد كانت تحتوي على قصص تهدف إلى إثارة الخوف لدى المستمع أو القارئ. ويتفق الباحثون على أن هذا النوع من الأدب لم يتخذ شكله الحالي إلا مع بداية ظهور روايات الرعب القوطي الشهيرة والتي تحكي القصص في أجواء مرعبة قديمة مثل "حوت القلاع"، و"البرق"، و"أضواء الشموع"، وقد حاز هذا النوع من القصص شعبية واسعة.

أما عن ظهور هذا النوع من الادب في مصر فيعتبر من أنواع الأدب الحديثة نسبية فهو لم يكمل عامة الثلاثون بعد، وأستطاع خلال السنوات الأخيرة جذب عدد كبير من الشباب للقراءة لما يحمله هذا الفن من أحداث متسارعة وتشويق مما يخلق حالة من المتعة الخاصة لدي القارئ.

عرف جيل الثمانينيات والتسعينيات أدب الرعب في مصر علي يد العراب (احمد خالد توفيق) هو يعتبر الاب الروحي لأدب الرعب ليس في مصر وحدها، بل في العالم العربي أيضاً، من خلال سلسلة "ما وراء الطبيعية"، وغيرها من روايات الجيب الموجهة لفئة الشباب.

وفي عام 2008 قدم رواية اخري "يوتوبيا"، والتي كانت علامة مميزة في حياته، وبعض القصص القصيرة مثل "قوس قزح"، "الان نفتح الصندوق"، "لست وحدك"، و"الان افهم" وعدة روايات اخري مثل "الغرفة 207" و"إيكاروس" 

ومع ظهور مجموعة اخري من الكتاب كالكاتب الشاب أحمد مراد بروايتي (فيرتيجو) و (تراب الماس) التي حققت نجاح خارق.

والكاتب حسن الجندي والذي اقترن اسمه بعالم الجن والعفاريت والمخطوطات، فكتب رائعته "مخطوطة ابن إسحاق" في ثلاث أجزاء، وهي "مدينة الموتى"، و "المرتد"، و "العائد"، وبين كل جزء والأخر كان يصدر رواية جديدة مثل "نصف ميت"، و"لقاء مع كاتب الرعب"، و"الجزار" والتي تعتبر من أكثر الكتب مبيعا لكن تظل مخطوطة ابن إسحاق من أروع ما كتب.

 والكاتبة الشابة شرين هنائي والتي مزجت بين دراستها للجرافيك والرسوم المتحركة وبين موهبتها مما ساعدها على ثقل موهبتها وأصدرت "سلسلة حكايات الظلام المحظورة" وهي سلسلة رعب مصورة تعد الاولي من نوعها، ولها مجموعة اخري من الروايات مثل "نيكروفيليا"، و"صندوق الدمي"، و"ذئاب يلوستون" والتي كانت تختلف كليا عن باقي روايتها لأنها كانت تخلط فيها بين الرعب والفلسفة.

الكاتب محمد عصمت فصدر له ثلاث روايات هي "ذاتوي"، و"التعويذة" و"الممسوس" وهي تعتبر أفضل ما كتب وتصدرت هذه الرواية قائمة الكتب الأكثر مبيعاً عام 2014.

 الكاتب عمرو المنوفي عرفة القراء من رواية "عزيف"، "أيام الرماد"، "شمس المعارف" أصدر مجموعة قصصية "سايكو" حصل على جائزة دار رواية لأدب الرعب.

وغيرهم وفي الوقت الحالي تشهد المكتبات رواجا كبيرا على روايات الرعب.

 بدا يزدهر أدب الرعب بعد ثورة يناير نظرا للحالة التي كانت تمر بها البلد في تلك الفترة كان هناك إحباط لدي بعض الناس مما دفعهم للبحث عن طرق أخري للهروب من تلك الحالة.

إننا حاليا في مرحله نشوء سوق الأدب للكتاب بمعني أن هناك قراء ليسوا من القراء العادين للأدب التقليدي يدلفون الي ساحة القراءة لذلك هناك حاجة إليها.

المشاكل التي يواجهها أدب الرعب: 

لا يعترف النقاد على الأغلب لمثل هذا النوع من الادب بل إن كل اهتمامهم ينصب على الأدب التقليدي الأدب المؤسسي لكن أدب الرعب نشأ بعيداً عن المؤسسة وبالتالي ظل هامشيا.

هناك ضعف كبير جدا في اللغة وفي موضوع الرواية

 ضعف الخيال في العالم العربي، إذ إننا نعاني أزمة خيال وأزمة نقد، حيث لا يتم الاحتفاء بهذا الكم الكبير من الأعمال، إضافة إلى أزمة وسائل الإعلام التي لا تعطي قيمة لتلك الاعمال وكذلك غياب التحفيز وعدم وجود جوائز متخصصة في ظل غياب دور مؤسسات المجتمع المدني.

ضعف التقنية الروائية فهم يكتبون بروح الهواه حتى الأن وليس كمحترفين للرواية الشعبية التي يقرأها عدد كبير جدا من القراء. 

ينظر النقاد الي ادب الرعب  على إنه أدب درجة ثانية.

مستقبل أدب الرعب

وبرغم الجدل يحسب لهذه الظاهرة في النهاية على إنها جذبت قراء جدد للمكاتبات ربما كانوا أكثر حظا وخرجوا بكتب أهم وأقيم وبالتالي فمن المتوقع لأدب الرعب الحديث في الفترة القادمة ازدهار.

 هناك الكثير من الكُتاب الذين يصرّون على دعم هذا النوع من الأدب حتى يصل إلى المكانة التى يستحقها.

بقلم 

شيماء حسن داود


4
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}