• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
شعور العمى لوهلة
شعور العمى لوهلة
أقصى ما يمكنها عيني التي
تخلَّفت عن الرؤية مؤخرًا، أن تتلمس
طريق الاطمئنان في العين الأخرى
لا أعلم إن كان هذا اللجوء رادعًا
لزحف العتمة؟

أعطي الظلام حقه من الأنفة والرفعة

عندما ينتقي النور منزلة

نظيره الذي يتبدى به، لا محالة

يبدو لن يستنكف دون أن يسترسل

في الزهو والنشوة حينما يتخذ

من النظر منتجعًا

لعمري ذاك أجل ما وصل إليه الثأر

(العمى) هذا المارد الذي يستجدي 

الأنس، ويطلب الرفقة 

أإلى هذا الحد طاب لك السُكنى،

ووحيد أنت؟

وهناك وسائد أخرى غير نظري 

الذي ما أَمِنَ صروف وخفايا القدر

لا وربي!

يتفاوت الاحتفاء وكل حسب

وعيه واهتماماته ودرجة شغفه

بما يملك من نِعَم، إزاء ما لدي

وبافراط كنت أتَعَهَّد (عيني)

بمكانة متفردة لن ومحال تصل إليها

الحواس الأخرى؛ فقط لأنها استدلت

 على منبع السعادة: (القرّاءة) 

هذا الضوء الذي حاربت به 

ولسنين طواحين العمى الحقيقي!!

أخشى أنني ظلمتك وكنتَ رفيقًا 

إذ لم تأت إلا على جزء صغير وكان 

بإمكانك أن تستفرد، وتفترش ما وسعك

ولدي من النظر ألف عين ورؤية!

هذا لا يمنع ألا نجيء على ذكر (العمى)؛

من خلاله على النور يمارس الظلام 

أشد عقوبة ممكنة! 

-

سلوا الله العفو والعافية


1
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}