• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
عندما تحدث طفلي
عندما تحدث طفلي
الكتاب هو الصديق الوفي لأطفالنا فمهما غدر الزمان به و مهما اكتسب من تجارب لابد لخبراته مع ذلك الصديق أن تحدث فرقا عظيما في فهمه للأمور و بزوايا مختلفة.

عندما يبدأ الطفل بتكوين الصداقات و تبدأ زواياه تبحث عن الحقيقة بل و يبدأ بفرز الأمور عقلياً بين قدوة و مقلد
في هذه المرحلة خاصة يبدأ الطفل يبحث عن شيء يشبع فضوله ثم يبدأ بتكوين العلاقات على الأساس الذي تطرق له في تلك المرحلة
و هنا تكمن المشكلة و يبدأ التساؤل ، بماذا أشبع فضول أطفالنا ؟ هل هو حديث الشارع أم ذلك المقال المبتذل أو ربما بكليهما معاً !!
على أي أساس بنيت المعتقدات داخل أطفالنا ... كيف ملئت الصفحات البيضاء في أعماقهم ؟
أيا أبتي ... إني لأراك قدوتي فأرشدني ... احتضني في المساء برفقة كتابي المفضل ... قص القصص على مسامعي
أيا أمي أنصتي لهمسي ... أنصتي لعيوني فهي متلهفة للاقتداء بتفاصيلك المختلفة ...
أتذكرين البطل المغوار الذي تحدث عنه جدي في قصة ما قبل نومي ذلك الذي لقب بالبطل المغوار فقط لأنه أحدث فارقاً في أمتي و هو قد بلغ 12 عاما فقط
أتعلمين ما السر في نجاحه ؟؟
كان قارئاً من نعومة أظفاره .

أمتنا أمة إقرأ
كانت و ما زالت تقرأ
و لا ريب أن الأمر يؤول للأفضل بإذن الله
ولكن لنعتني بأطفالنا أكثر و أكثر .


12
0
1

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}