• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
عندما نكتب يجب أن نتوقف ونسأل: لما وماذا نكتب؟
عندما نكتب يجب أن نتوقف ونسأل: لما وماذا نكتب؟
عندما نكتب فنحن نتنكر للماضي ولا نبالي للحاضر حتى أننا لا نسترق النظر من نافذة المستقبل، نرمي وراءنا كل شئ نتمرد عليه ونسجنه بين السطور.

أسألت نفسك يوماً لما يراودك القلم؟، لما لا تتحمل فوضى الأفكار فتلقي بها بعد أن تهشمت جراء ضرب جدران عقلك، فالأفكار والخواطر التي على الورق لا تشبه قط ما تفكر به، فما إن تصل للورق تكون منهكة، متعبه ومشوهه.


هل سألت نفسك يوماً لما لا تستطيع العيش دون قلم وورقة، فمهما تطورت الأساليب وتعددت إمكانيات الكتابه يظل القلم مفتاحك والورقة صندوقك الذي تجمع فيه أفكارك وأنت حارس الكنز الذي لا يستطيع حمايته سواك.

عندما تكتب يكون الكون ملهمك، وكل ما عليه من شخصيات أفلاكُُ تدور عليها كتاباتك، وأنت فنان تلوح بريشتك وتكون سيمفونيتك الخاصة، تعزف للحب والجمال، للعدل والإحسان، تشدو كطائر خرج للتو من البيضه ما يكف عن الزقزقة حتى يشبع روحة التواقة للحياة.


وقيل عن الكتابة "نحن نكتب لنُشفَى من جراحنا، جراح الشّعور، نحن نكتب لأنّ حاجةً مُلحّةً في أعماقنا تدفعنا إلى ذلك، تدفعنا إلى التّجريب، تدفعنا إلى لذّة الخلق، الكتابة خلقٌ من نوعٍ ما، معرفة قدرتنا في إنجاز خلقٍ على نحوٍ يُثير الدّهشة، دهشتنا الطّفوليّة الأولى، أو يدفعنا إلى أنْ نفخر بما أنجزْنا. 

نحن نكتب؛ لأنّنا لا نملك إلاّأن نكتب، أنْ نقول، أنّ نسرد، أن نحكي، وأنْ نقصّ كلّ ما في أعماقنا، ربّما لو توقّفْنا عن فِعل ذلك لمُتنا. 

القلم إكسير الحياة، والحروف أرواحٌ جديدة، والورق إغراء بالاستمرار،وكلّ لحظات اللّقاء مع الورقة البيضاء يعني أنّ حياةً جديدةً سوفَ تُكتَب لنا، وانّنا ربّما سنعيش أعمارًا طويلةً."


وأنت لما تكتب؟....

لا تكمل المسيرةَ دونما وجهة، لا تكن كسفينةٍ في عرض البحر دون بوصله، فنحن إن لم نعرف لما نفعل ما نفعله لكان فعله بلا فائدة، وكلما كانت الرؤيا واضحة والغاية سامية كانت الطريق التي نسلكها سهلة رغم الصعوبات.

وعندما تكتب تذكر كلما كَثُر ما تكتبه، كَثُر ما ستُحاسب عليه، فالله لا يحاسبنا بخواطرنا التي هي بين جنباتنا ولكننا نُحاسب على ما نلقيه ليلتقطة الجميع.


وتذكر أن القلم يضفي على الكلمات خاصية الخلود، أما سمعت الله يقسم به "ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ"، لذا دع الأفكار تضرب ما شاء الله لها أن تضرب في جدران عقلك ولا تخرج إلا ما يستحسن له أن يخلد حاملاً إسمك.


10
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}