• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
عليّ حافة الخوفّ - آية الجويلي
عليّ حافة الخوفّ - آية الجويلي
كيف لمن عاش خوفاً أن تمنحه الحياه أمان ..

بالصف السادس عاقبني مُعلم الرياضيات فقط لأنني تركت كراسة الواجب بالمنزل "

والحقيقه أنني استبدلتها بأخري مشابهه ، كثيراً ما أقسمت له ولكن استمر هو بتوبيخي وطردي خارج الفصل .. )"

في طريق عودتي .. استوقفتني بضعة فتيات أصررن

 علي كوني أخطأت بحقهن وأردن الثأر مني ، كنّ جميعهن أكبر حجماً وأكثر قوة "

ولم أجد حولي من استغيث به -

حين عودتي ، عاقبني أبي لأنني أخطأت بشئ ما لا أذكره .. فخلدت إلي نومي احتضن دموعاً بدأت مسيرتها منذ الصباح -

لم أنتبه إليها الا حينما أستفقت من كابوس مخيف ، حتي أنني لازلت اذكره واتذكر انني كنت اجول بكل الاماكن حولي ابحث عن أمي التي حيثما رأيتها واقفه ركضت نحوها وما أن اقترب تختفي وكأنها سرابا ً -

 أظلم العالم في ذاك اليوم بقلب طفلٍ 

اوجعته يداه الصغيرتان بعقاب مُعلمه الذي وجب عليه أن يمنحه فرصة ليشرح له وفرصة أخري لتصديقه - 

وما كان يحق لتلك الفتيات أن يجرن عليه لصغر حجمه وسنه -

ولا أتعجب إن اهلكته الكوابيس ، إذ لم ينقذه حضن أبيه من سوء العالم بل إنه أيقظ دموع الصغير _

تقدم الصغير بالأعمار ، تقدمت معه الخبرات والافكار وانتصر النور بداخله ، إلا ركن الخوف دام مظلماً .. يتساءل الآن وكل آن كيف لمن عاش خوفاً أن تمنحه الحياه أمان .. 


7
0
1

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}