• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
على هامش الحدث
على هامش الحدث
Google+
عدد الزيارات
294
في مثل هذا اليوم رحل أستاذ الجيل المفكر عبد الوهاب المسيري ، الرجل الذي بارز الصهيونية المعرفية لثلاثين سنة فكشف عن أغاليطها ، وخرب أنساقها .

علمنا المسيري أن ننظر إلى العالم عبر منظار الذات لا بعين الآخر . 

وقد يرى البعض أنه بذلك قد انتقد العقل الغربي وعلمانيته بالعقل الغربي دون أن يتجاوزه ، أو يقدم بديلا ، مما جعل أفكاره مطية للرجعية تتتحصن عبرها .

 لكنه على العكس منها كان يرى ذلك العقل الغربي وعلمانيته بعين المثقف المضطهد ، في محاولة لتتحرر ذات المستعمَر من وصف المستعمِر وحربه على العقل والأرض والتاريخ . 

يضيق المجال هنا لسرد مزايا المسيري او نقده ، لكن أهم ما تعلمنا منه : أن الصمت هو قدس الأقداس للمنتشي الذي يفقد عقله ، أما آدم فقد كان عليه أن يتعلم الأسماء كلها كي يصبح إنسانا سويا تخر له الملائك ساجدين... وهنا الفرق بين مثقف كالمسيري وبين المتملقين والسماسرة والأدعياء .

لقد كان المسيري من الفلاسفة القلائل في عالمنا العربي ، الذين تركوا إرثاً وإنتاجاً فكرياً يصنع تحولات كبيرة ، وكان من الذين هم قريبون من الواقع المعاش ، إذ هو من أهم أعمدة الإشعاع والوعي التي أسرجت مشاعل الثورة على الدكتاتورية والاستبداد ، حيث تقلد منصب الأمين العام لحركة كفاية وقاد حركة الشارع المصري الرافضة للتوريث والاستبداد بين عامي 2004-2005 

كل كتب أستاذنا المسيري جادة وعميقة ، ونحن بحاجة لكتابات بحثية ودراسات حول أفكاره وأطروحاته ومنهجيته . 

لمن يريد معرفة المسيري - الفيلسوف المفكر - عن قرب فعليه بكتابه الرائع الماتع ( رحلتي الفكرية) 

رحمه الله رحمة واسعة


0
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}