• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
على أعتاب الحرية
على أعتاب الحرية
في كل يوم أروي قصتي ... قصة مظلوم ...

لا يرى نور القمر أو حتى النجوم ... كل شيء معدوم ... لكن , من ألوم ؟!

أألوم السجان , أم ألوم حظي العاثر , أم ألوم أبناء شعبي عندما أرى رفاقي يتعذبون , يعانون من اولئك الوحوش الضارية الذين ينهشون لحمنا و عظامنا ولا يرحمون ؟؟ لكن , لماذا , ألا يعقلون ؟

ألا يعلمون اني بشر مثلهم أحس و اشعر كما بنو آدم يشعرون ؟ أجل انا مظلوم , و اعيش بين أربع حوائط بالية , افترش الأرض و ألتحف ذاك السقف المهترئ ... قتلتني الأمراض , شوهتني ... لم أعد كشكل ابنك الذي تعرفين أيا أماه ... تفنن بني صهيون في رسم العلامات علي كما المحترفون ... لكن , ألا يعقلون ؟!

اشتقت إلى أحبتي  ... اشتقت لأمي و أبي العجوزان , اشتقت لزوجتي و أطفالي ... لم أرهم منذ سنون , يا ليت الايام تعود هذه جل أحلامي و أقول : يا ليتهم يعقلون ... 

نهار يموت واقفا ليسلم رايته إلى نهار جديد حافل باليأس و الحرمان , لكن , في زنزانتي أصلي و أقرا القرآن و أسرح في عالم من الخيال دون حراس أو جنود ...

مع كل ذلك ... تبقى نسائم الرحمة الربانية , و ألطاف الحكمة الإلهية تلهمنا الصبر رغم المأساة ...فيا الله عجل بفك قيدي و رفاقي ... فورب العزة إننا لمنتصرون .


14
1
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}